دانت نائبة رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال، زينة عكر، ما وصفته بـ«جريمة العدو الإسرائيلي على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة»، والتي أسفرت عن إستشهاد الشاب محمد طحان.

وفي بيان لها، رأت عكر أنه لا بد من التوقف أمام «الإعتداءات الوحشية والهمجية» التي تُرتكب بحق المدنيين اللبنانيين كما الفلسطينيين في غزة والقدس المحتلة»، معتبرةً أن الخروقات المتمادية والمتكررة على لبنان وأجوائه وحدوده، هي «خرقاً للقرار 1701، وعلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة ضرورة وضع حد لها والعمل على وقفها فوراً».
كذلك، عقد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني، النائب طلال أرسلان، مؤتمراً صحافياً إعتبر فيه، أن «هبة أهل فلسطين الأبطال، تعلن قيام الحد الفاصل والحاسم بأن هذه الأرض المباركة سوف تعود لأهلها، على الرغم من حجم المؤامرات والتحالفات المكوّنة كلها من أجل نصرة المشروع الصهيوني»، مؤكداً أن «الزمن بدأ يتغير وبأن رجال هذا الزمن الجديد هم الذين عُرفوا بالأمس القريب، بأطفال الحجارة، لكن هذه المرة نحيي ذكرى النكبة ونحن متفائلون، نحييها على إيقاع المعارك التي تؤكد بأن شعب فلسطين لم يتخلّ ولن يتخلى عن أرضه من النهر إلى البحر».
من جهته، رأى عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب قاسم هاشم، أن «الشهيد محمد الطحان سقط شهيداً للبنان على طريق القدس، ليؤكد مرة جديدة أن الدم العربي يكتب اليوم صفحات الحرية والتحرر والإنعتاق من الإحتلال وظلمه».
وطالب الحكومة بالإدّعاء على العدو الإسرائيلي أمام كل الجهات الدولية.
بدوره، توجه النائب السابق إميل لحود بالتعزية إلى عائلة الشهيد محمد طحان، قائلاً: «ذكّرنا الشهيد محمد ورفاقه بما قامت به مجموعة من الشباب في أرنون قبل التحرير في العام 2000، ونأمل أن يكون إستشهاده شعلة بداية تحرير الأراضي الفلسطينية، وعودة الفلسطينيين إلى أراضيهم».
وأضاف: «لعل إستشهاد محمد والمدنيين في داخل الأراضي المحتلة، يشكّل درساً للعرب المطبّعين، ليدركوا أن هذا العدو لم يتغير وهو لا يفهم إلا لغة المواجهة».
(الأخبار)