استنكر رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم، جرائم الكيان الصهيوني في تدنيس المسجد الأقصى، وقتل الشعب الفلسطيني، معتبراً أنّ الأمة الإسلامية تشهد «جرائم إبادة النسل الفلسطيني على يد الكيان الصهيوني».


وتساءل قاليباف: «أين هي حقوق الإنسان العالمية من هذه الجرائم؟ لماذا لا يتحرك المجتمع الدولي ويلتزم، في المقابل، الصمت؟». كما توجه إلى القادة العرب المطبّعين بالقول: «ليعلم الحكام العرب، الذين يسعون لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، أنّ الأمة الإسلامية والمقاومة تقف في مواجهة هذه الجرائم، وأنها ستنتصر».

ومن خلال اتصالات هاتفية عديدة، أعربت تركيا من جهتها عن رفضها للممارسات الإسرائيلية في فلسطين. وقد ذكر مكتب الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في بيان، أنّ الرئيس التركي أبلغ العاهل الأردني، خلال مكالمتهما، أنّ الهجمات «الوحشية» على الفلسطينيين تستهدف المسلمين جميعاً، داعياً إلى التعاون لإيقافها.

كذلك، بحث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، القضية مع نظرائه في إيران والجزائر، وباكستان وروسيا. وشملت محادثاته أيضاً الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، حيث بحثا معاً الخطوات المزمع اتخاذها، لعقد اجتماع للجنة القدس، وحثّ المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة، على التحرك.

الأردن والسعودية تطالبان بـ«حماية الفلسطينيين»

طالب الأردن والسعودية، اليوم، بضرورة بلورة جهد دولي فاعل لحماية الفلسطينيين من الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، خلال مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية الأردن، أيمن الصفدي، والسعودية، فيصل بن فرحان.

وجاء أيضاً في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأردنية أنّ الوزيران يدينان «الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية»، لافتيْن إلى أنّ «استعادة الهدوء تتطلب وقف إسرائيل جميع انتهاكاتها في المسجد الأقصى المبارك، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها».