أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، أن القضية الفلسطينية ما زالت القضية المشتركة الأهم والأكبر للأمة الإسلامية، مؤكداً أن عاملين يرسمان المستقبل، هما استمرار المقاومة، وتعزيز مسار الجهاد والشهادة، وكذلك الدعم العالمي للمجاهدين.


وأشار خامنئي، في كلمته اليوم، بمناسبة يوم القدس العالمي، إلى اجتماع المعسكرين الشرقي والغربي، واتفاق كلمتهما على ضرورة ولادة الكيان الغاصب، وبالفعل ولد الكيان الصهيوني. غير أن وضع العالم الإسلامي في الوقت الراهن ليس كما كان عليه في السابق، بل إن موازين القوى انتقلت لصالح العالم الإسلامي، كما أن الأحداث التي وقعت برهنت على مدى ضعف الغرب.

وأكد خامنئي أن «النظام الرأسمالي خطط لحرمان شعب من موطن آبائه وأجداده، ليقيم مكانه كياناً إرهابياً وأناساً غرباء من شذّاذ الآفاق».

وتساءل المرشد الأعلى قائلاً: «أي منطق أكثر سُخفاً وهزالاً من المنطق الواهي لتأسيس الكيان الصهيوني؟»، وأجاب، «الأوروبيون، بناءً على ما يدّعون، قد ظلموا اليهود في سنوات الحرب العالمية الثانية، وعلى هذا يجب الانتقام لليهود بتشريد شعب في غرب آسيا وارتكاب مجازر رهيبة في ذلك البلد!»

وأضاف: الصهاينة قد حوّلوا فلسطين المغتصبة منذ البداية إلى قاعدة للإرهاب. إسرائيل ليست دولة، بل معسكر إرهابي ضد الشعب الفلسطيني والشعوب المسلمة الأخرى، وإن مكافحة هذا الكيان السفّاك هي كفاح ضد الظلم ونضال ضد الإرهاب، وهذه مسؤولية عامّة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا