في أعقاب فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تأليف حكومة جديدة، ومن ثم تفويض زعيم حزب «هناك مستقبل»، يائير لبيد، بمهمة تأليفها، دعا «قدامى الليكود» إلى انعقاد مؤسسات الحزب للبحث في وضعه ومستقبله، وانتخاب بديل من نتنياهو.


ووفق ما أفادت به صحيفة «معاريف» اليوم، فإن «مجموعة من أعضاء الهيئة المركزية لليكود، بعثت برسالة إلى رئيس سكرتارية الليكود ووزير المالية، يسرائيل كاتس، طالبت فيها بعقد اجتماع الأمانة العامة على الفور، للبحث في التطورات السياسية الحالية».
وفي رسالتهم، كتب مؤسّسو «الليكود» أن «ما يهمّنا كأعضاء للأمانة العامة، هو معرفة وجهة الحركة، وما هي تبعات الأحداث السياسية، والبدائل، والمقترحات».
وفي حين أشارت الصحيفة إلى أن الوزير كاتس لم يردّ على الرسالة حتى الآن، هدّد أعضاء الأمانة العامة بالتوجه إلى «محكمة الليكود»، لكي تصدر الأخيرة قراراً تلزم فيه سكرتارية الليكود بعقد اجتماع ومناقشة الوضع الحاصل.

وفي الإطار، تلقّى أمس أعضاء الهيئة المركزية في «الليكود» رسالة نصية على هواتفهم، من مجموعة «منتدى المخلصين لليكود»، جاء فيها أن «التفويض انتهى وانتقل إلى المعسكر المعارض. وبسبب الوضع، يجب السماح للهيئة المركزية في الليكود بأن تنتخب بسرعة مرشحاً مؤقتاً لتأليف حكومة، كي يحاول إنقاذ حكم الليكود واليمين ومستقبل أرض إسرائيل».
ويحاول هؤلاء ترويج عضو «الليكود» نير بركات، من أجل أن يحظى بأصوات كافية ليترشح لرئاسة الحزب مكان نتنياهو، إذ أشارت الصحيفة إلى أن «أعضاء كثيرين في الهيئة المركزية في الليكود تلقّوا في الأيام الأخيرة توجّهات من أعضاء مقرّ نير بركات، وسُئلوا عن رأيهم بخصوص ترشح بركات لرئاسة الحزب، وأنه قد يعقد لقاءً من أجل التعرف إلى شخصيته عن قرب بشكل أفضل».

ووفقاً للصحيفة، فإنه يسود رأي في أوساط «الليكود» بأنه لكي يبقى الحكم في يد الحزب، على نتنياهو التنحّي جانباً وإتاحة الفرصة لغيره. ونقلت عن أحد قياديّي الحزب قوله، إنه «مثلما استخلص نتنياهو، في العام 1999، العبرة من نتائج الانتخابات، بعدما فاز إيهود باراك، سيعرف اليوم أيضاً أن عليه القيام بالخطوة الصحيحة بمبادرته، ومن دون إرغامه».
لكن بخلاف ذلك، يصرّ نتنياهو على البقاء في الحكم؛ فخلال اجتماع لكتلة «الليكود» في الكنيست، عُقد في فندق «كارلتون» في تل أبيب، أمس، أكد أنه «أريد تهدئتكم، فأنا لن أذهب إلى أي مكان. وأنا باقٍ هنا، أحارب معكم من أجل أن ننتصر».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا