لم يكسر الإغلاق الذي فرضته قوات الاحتلال على حي الشيخ جراح، مقاومة أهالي الحي الذين اعتصموا رافضين إجراءات العدو الاستيطانية التي تهدف إلى الاستيلاء على منازلهم. وخلال الاعتصام، اعتدى عناصر من قوات العدو، منذ بعض الوقت، على المعتصمين في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وقاموا باعتقال شخصين من سكان الحي على الأقل، هما عمر خطيب، ومحمود الكرد.


وفي سياق الاعتقالات، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع تسجيلي يظهر تنكيل قوات الاحتلال بالشاب محمود الكرد وأخته منى، إحدى المناضلات في قضية الحي، ثم اعتقال الشاب محمود فيما ودعته أخته منى قائلة: «محمود حبيبي هوينة. طيب... تخافش».



وفيما أغلقت القوات، في وقت سابق، مداخل الحي، بالحواجز الحديدية، مانعة المقدسيين من الوصول إليه للتضامن مع أصحاب المنازل المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين، سهّلت دخول مستوطنين إلى الحي للتواجد في المنازل التي تم الاستيلاء عليها.

وقد شهدت عدة مناطق فلسطينية وقفات رافضة لما يتعرض له أهالي الحي من اعتداءات وحشية، واستيلاء على منازلهم ، من بينها تلك التي نُظِّمت في مدينة أم الفحم بمشاركة العشرات. كما شارك العشرات من أهالي مدينة يافا في وقفة احتجاجيّة، نُظِّمت أمام منزل مُهدّد بالإخلاء.

وبالتوازي مع ذلك، اعتدت قوات العدو بشكل وحشيّ على أفراد من عائلة أبو عصب، عقب اقتحام منزلهم، في بلدة العيساوية في القدس المحتلة.



وفي المقابل، ما زالت بلدة عقربا جنوب نابلس، تتعرض لاقتحامات متقطعة من قبل قوات الاحتلال التي تقوم بعمليات تفتيش دقيقة للمنازل. ومنذ بعض الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عقربا مجدداً، بعد مغادرتها في وقت سابق.

وبالتوازي، أكّد قائد هيئة الأركان في «كتائب القسام» أبو خالد محمد الضيف، أن «قيادة المقاومة والقسام ترقب ما يجري عن كثب» في الشيخ جراح، محذّراً الاحتلال: بأنه في حال لم يتوقف العدوان في الحال «لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غالياً».