كما كان متوقّعاً، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عبّاس، مساء اليوم، إلغاء الانتخابات الفلسطينية بسبب عدم سماح العدو الإسرائيلي بإجرائها في مدينة القدس المحتلة.


وحمّل عباس حكومة العدو المسؤولية عن إلغاء الانتخابات وامتناعها عن الرد بشأن السماح بإجرائها في القدس، بذريعة «عدم وجود حكومة إسرائيلية»؛ مع العلم بأنه بحسب القانون الإسرائيلي، الحكومة الحالية ليست حكومة تصريف أعمال ويمكنها اتخاذ القرارات التي تريدها.

وقال عباس في خطاب ألقاه في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، قبل انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لحسم مصير الانتخابات إن القيادة الفلسطينية رفضت الرد الإسرائيلي واعتبرته «كلاماً فارغاً»، وأضاف «الأعذار الإسرائيلية لن تنطلي علينا وغير مقبولة».

وذكر عبّاس أن «أوروبا دعمت إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني ووعدتنا بالضغط على إسرائيل، لكنهم أكدوا في الأيام الماضية أن إسرائيل لن تسمح بإجراء الانتخابات في القدس».

وأكد عباس «عدم إجراء الانتخابات من دون القدس». وهناك أسباب عدة دفعت إلى إلغاء الانتخابات؛ منها الانقسام الذي شهدته حركة «فتح» ووجود 3 لوائح «فتحاوية» ما يجعل الحركة تخسر الأغلبية في التشريعي، إضافة إلى تخوف إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من فوز حركة «حماس» وسيطرتها على الضفة المحتلة.