في مقابلة مع موقع «واي نت» العبري، وبعد اجتماع جمعه بمستشار الأمن القومي الأميركي جاك ساليفان، ونظيره الإسرائيلي مئير بن شابات، في واشنطن، رأى السفير الأميركي في العاصمة الأميركية، غلعاد إردان، أن «الولايات المتحدة وإيران ستتوصلان إلى اتفاق نووي خلال أسابيع».

وفي المقابلة، عبّر إردان عن أسفه قائلاً، إنه «بكل أسف أبلغنا الأميركيون أن هناك مصاعب تواجه المفاوضات مع ايران، ولا تزال تقديراتنا تشير إلى أن التوصل إلى التفاهم سيحصل في غضون الأسابيع المقبلة». وأوضح أنه «يوجد نقاش بشأن عدد العقوبات التي قد يتم رفعها، وكيف سيطبّق الإيرانيون الاتفاق وينصاعون له. نحن نعتقد أن العودة إلى الاتفاق (الذي وقّعه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وانسحب منه الرئيس الساقف دونالد ترامب) خطأ كبير».
وتابع السفير الإسرائيلي: «هذا الاتفاق مليء بالثغرات، فهو يمنح شرعية قانونية لدولة متطرّفة يحكمها متعصبون، ويسمح بأن يكون في حوزتها آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة. ومثلما سعى أوباما نفسه، فهذا سيقصّر مدة انطلاقهم نحو القنبلة النووية». وأكد أن «إسرائيل لن تكون جزءاً من هذه العملية، ولن تمنحها شرعية. لقد أوضحنا ذلك لساليفان وفريقه».
مع ذلك، أوضح إردان أنه بالرغم من الخلافات القائمة في وجهات النظر حيال الاتفاق، فإن «الحلف والمصالح المشتركة بيننا تلزمنا بالتفكير في كيفية توسيع وتعميق التعاون في مواضيع كثيرة أخرى، توجد حيالها نظرة مشتركة». وكرر أن «إسرائيل لن تلتزم بالاتفاق وستحتفظ بحريّة التصرف والعمل ضد إيران، ومنع نظام آية الله من تشكيل خطر وجودي على إسرائيل. اعتقد أن الأميركيين يتفهّمون ذلك».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا