تسلّم رئيس كيان العدو الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، اليوم، من رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي عوزي فوغلمان نتائج الانتخابات الـ 24 للكنيست. وقال ريفلين إنه سيجري المشاورات النيابية في أسرع وقت ممكن لاختيار الشخصية البرلمانية الأوفر حظاً لتشكيل «حكومة قادرة على إدارة شؤون الدولة وتمرير ميزانية عامة ومعالجة آثار الأزمة الصحية والاقتصادية، وقادرة أيضاً على توحيد صفوف الشعب».


عايش رئيس كيان العدو 4 انتخابات في غضون عامين ونصف عام، والانقسام الموجود حالياً في المجتمع الإسرائيلي حول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد يدفعه، بحسب ما ذكرت «القناة 12» العبرية، إلى تكليف «رئيس حزب (يمينا) نفتالي بينت، بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة»، وهذه الخطوة محاولة من ريفلين لتغيير قواعد اللعبة بتكليف شخصية أخرى غير نتنياهو.

في سياق متصل، دعا رئيس حزب «أمل جديد» جدعون ساعر، رئيس حزب «هناك مستقبل»، يائير لبيد، إلى تغليب المصلحة العامة على الخاصة والتوصية بتكليف بينت بمهمة تشكيل الحكومة القادمة. بدوره، رد لبيد بالقول إن «حزبه سيكون على استعداد لتقديم تنازلات مؤلمة سعياً إلى تغيير الواقع»، ما يعني إمكانية دعم لبيد تكليف بينت تشكيل الحكومة، بالرغم من حصول حزب الأخير على 7 مقاعد فقط، بينما حصل حزب لبيد على 17 مقعداً. ومن المقرر أن تبدأ مشاورات الرئيس الإسرائيلي مع الأحزاب حول تشكيل الحكومة الأحد المقبل.

ويسعى نتنياهو، بحسب «القناة 12» إلى التعاون مع «القائمة العربية الموحدة» برئاسة منصور عباس، وإلى إقناع شركائه في اليمين بالموافقة على ذلك. وذكرت القناة أن عباس سيلقي كلمة الخميس يعلن فيها عن نوايا حزبه الذي أصبح «بيضة القبان»، ويمكن أن تساهم قائمته في تشكيل الحكومة المقبلة. وأضافت القناة إن نتنياهو مصمم على تشكيل حكومة، ويأمل أن تعتمد على «منشقين» من حزب «تكفا حداشا» أو «أزرق أبيض».

كما ذكر نتنياهو، حسب القناة، في محادثات له أخيراً إمكانية أن تعتمد الحكومة برئاسته على «القائمة الموحدة» بشكل مؤقت، من خلال «امتناع أو غياب» أعضائها، وليس من خلال دعم مباشر.

ونقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان) مساء الثلاثاء عن مسؤول في «القائمة الموحدة» أن حزبه يميل حالياً إلى دعم نتنياهو لرئاسة الحكومة، لكن «هذا سيتغيّر إن حصلنا على عروض أفضل». وأضاف المصدر إن هذا التأييد مشروط بعدم حصول ايتمار بن جبير من حزب «الصهيونية الدينية» على منصب وزاري.
ونقلت قناة «كان» العبرية عن المصدر قوله إن «موقف الموحّدة قد يتغيّر في حال تلقّيها عروضاً أفضل أو إذا لم تلبّ مطالبها». ويطالب عباس بزيادة الميزانية الخاصة لمحاربة الجريمة في المجتمع العربي وإلغاء قانون «كامينتس» المتعلق بالبناء وتغيير قانون القومية أو إدخال تعديل عليه وتخويل السلطات المحلية صلاحيات أوسع.

نتائج انتخابات الكنيست النهائية: «الليكود» 30 مقعداً، «يش عتيد» 17 مقعداً، «شاس» 9 مقاعد، «أزرق أبيض» 8 مقاعد، «يهدوت هتوراة» 7 مقاعد، «يمينا» 7 مقاعد، «العمل» 7 مقاعد، «يسرائيل بيتينو» 7 مقاعد، «الصهيونية الدينية» 6 مقاعد، «المشتركة» 6 مقاعد، «أمل جديد» 6 مقاعد، «ميرتس» 6 مقاعد و«الموحدة» 4 مقاعد.