ادّعى إعلام العدو الإسرائيلي، أمس، أن إيران استهدفت بصاروخ سفينة إسرائيلية أثناء إبحارها في بحر العرب.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن «السفينة كانت في طريقها من تنزانيا إلى الهند، والاستهداف وقع عندما وصلت السفينة إلى منطقة بين الهند وإيران». حالياً، تعمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على دراسة أبعاد الاستهداف الإيراني، فيما تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية، بحسب القناة، إلى أن إيران تعتزم فتح جبهة بحرية ضد إسرائيل بضرب السفن الإسرائيلية في بحر العرب ومياه الخليج العربي.

بدوره، قال مسؤول إسرائيلي أمني، لقناة «كان»، إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن «الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن مهاجمة الناقلة التجارية الإسرائيلية».
وبحسب القناة العبرية، ما جرى هو ثأر إيراني بعد هجمات إسرائيلية ضد سفن إيرانية، آخرها كان قبل أسبوعين في البحر المتوسط، وأن رسالة طهران من خلال ذلك: لن نسمح لإسرائيل بإدارة هذه الحرب البحرية.

يشار إلى أن صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية قالت في تقرير أوردته في 11 آذار/ مارس الجاري، إن إسرائيل استهدفت ما لا يقل عن 12 سفينة متجهة إلى سوريا، يعتقد أنها كانت تنقل نفطاً إيرانياً، وذلك خوفاً من أن تموّل من أرباح النفط «الأذرع الإيرانية» في الشرق الأوسط.

كما أشار تقرير لصحيفة «هآرتس» إلى أن إسرائيل هاجمت عشرات السفن الإيرانية، وتسببت بتشويش حركة معظمها وخسائر تقدّر بمليارات الدولارات. ورجّح المحلل العسكري في الصحيفة، عاموس هرئيل، أن كل واحدة من ناقلات النفط الإيرانية التي هاجمتها إسرائيل تحمل قرابة مليون برميل نفط، وتصل قيمتها إلى 50 مليون دولار تقريباً.

وأوصى مسؤولون أمنيون إسرائيليون، خلال مداولات مغلقة، عُقدت في الأسابيع الماضية، بتهدئة التوتر بين إسرائيل وإيران في البحر. وأشار المسؤولون إلى أن المحور البحري من آسيا إلى إسرائيل حسّاس للغاية، وخاصة في منطقة مضيق هرمز «التي توصف كمنطقة تجري فيها ردود فعل إيرانية في العقد الأخير، والواقع هناك يمكن أن يتدهور بسهولة». وقال المسؤولون إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، يؤيد التوجه الذي يسعى إلى تهدئة التوتر البحري المتطور.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا