للأسبوع الثامن على التوالي، تتواصل المسيرات الاحتجاجية في مدينة أمّ الفحم الفلسطينية المحتلة، ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلية.


اليوم، شارك آلاف المتظاهرين عقب صلاة الجمعة، في مسيرة باتجاه مدخل مدينة أم الفحم، تنديداً بظاهرة العنف وحوادث الإجرام وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع العصابات، وضد هجمات الجنود الإسرائيليين المتكررة على المتظاهرين في المدينة.

وبالتزامن مع المسيرات، أغلقت الشرطة الإسرائيلية الشوارع والطرقات المؤدية إلى أم الفحم، من مفرق اللجون (مستوطنة مجيدو) شمالاً إلى مفرق «ميعامي» جنوباً، للحيلولة دون وصول المتظاهرين من كل المناطق الفلسطينية، إلا أن هذه الإجراءات لم تمنع المتظاهرين من الوصول.



ونشرت صفحة «الحراك الفحماوي الموحّد»، وهي الجهة المنظّمة للتظاهرات، خرائط للطرق البديلة للراغبين في الوصول إلى نقطة التجمع، ودعت الفلسطينيين إلى التوجه باكراً لتجنب إجراءات التضييق المتبعة من سلطات الاحتلال.

وخلال المسيرة، رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وأطلقوا عدّة شعارات، كان أبرزها «ما بنهاب وما بنهاب، والشرطة إم الإرهاب». وكذلك، نزع المتظاهرون العلم الإسرائيلي عن مبنى بلدية أم الفحم، ووضعوا العلم الفلسطيني مكانه.



ورفض المتظاهرون مشاركة عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، منصور عباس، وطردوه من محيط التظاهرة. تجدر الإشارة إلى أنه صدر عن الأخير تصريحات تصف الأسرى الفلسطينيين بـ«المخربين» مساء أمس للقناة 12 العبرية.

وبالتوازي، شهدت قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية، في الضفة الغربية المحتلة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.



وشارك فلسطينيون وناشطون على مواقع التواصل في نشر أخبار التظاهرات، محتفين بنزع العلم الإسرائيلي؛ واسترجع بعضهم جملة من رسمٍ لناجي العلي «أمّ الفحم: الاسم الحركي لفلسطين».