أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي عودة «التنسيق الأمني» بين السلطة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، معتبراً في بيان اليوم، أن «التنسيق الأمني» حوّل أجهزة السلطة إلى أداة لقمع أبناء الضفة الغربية المحتلة، داعياً إلى وقف كل أشكال التنسيق مع العدو.


وهاجم «القومي» سياسة التسوية التي تتبعها السلطة، متسائلاً: «ماذا تتوقع من الاحتلال الذي نكث بكل الاتفاقات الوهمية السابقة (...) وأعلن يهودية الدولة وضمّ الجولان السوري المحتل؟».

واعتبر أن التراجع الرسمي الفلسطيني، يسرّع في مسلسل التطبيع الجاري.

ودعا الحزب الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلّة إلى «ضرب الاحتلال بجنوده ومستوطنيه، حيث أمكن، وبكل الوسائل الممكنة»، وذلك «ردّاً على كل المشاريع والصفقات المعدّة لإنهاء المسألة الفلسطينية».