إمّا الشهادة وإمّا الحرية. هذا ما أكّده، مجدّداً، أمس، الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 79 يوماً، إثر رفض "المحكمة العليا|" الإسرائيلية الإفراج الفوري عنه، وتأجيلها إطلاق سراحه إلى الـ26 من الشهر المقبل، على الرغم من تردّي وضعه الصحي ودخوله مرحلة خطر الموت.

ورفضت المحكمة الإسرائيلية، التي عقدت أمس جلسة بناءً على طلب محامية الأخرس لبتّ قرار إطلاق سراحه، الإفراج الفوري عنه على رغم تردّي وضعه الصحي، وأوصت بالإفراج عنه الشهر المقبل. وتَبلّغ الأخرس القرار من محاميته - في وقت لا يزال يرقد فيه في مستشفى «كابلان» -، ليُعلِن رفضه إياه، مُقرّراً الاستمرار في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الإفراج الفوري عنه.
وكانت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، حذّرت العدو من تصعيد عسكري نصرةً للأسير المضرب عن الطعام، فيما هدّدت «لجان المقاومة الشعبية» بردّ مماثل، وأعلنت حركة «حماس» أنها ستشارك في أيّ عمل مقاوم لنصرة الأسرى.
يُشار إلى أن الأسير الأخرس قد وصل مرحلة الخطر منذ عدّة أيام؛ إذ فقد أكثر من 20 كيلو غراماً من وزنه، وبات يعاني من ضعف كبير في وظائف جسده، وهو ما دفعه إلى البعث برسالة إلى الشعب الفلسطيني، طالب خلالها بعدم تشريح جثمانه في حال استشهاده، مؤكداً استمراره في الإضراب عن الطعام حتى نيله الحرية أو الشهادة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا