نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن دان شابيرو، سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب (2011 – 2017)، أن الإمارات حصلت على تكنولوجيا إسرائيلية في أعقاب اغتيال وقع عام 2010 في دبي، منسوب إلى «الموساد»، وسط محاولات في ذلك الوقت لإعادة بناء العلاقات بين البلدين. ووفقاً لشابيرو، فإن العلاقات كانت قوية لسنوات، لكنها توترت عندما قُتل محمود المبحوح (الصورة)، أحد قياديّي حركة «حماس»، في غرفته داخل فندق في دبي.

«بعد اغتيال المبحوح في دبي، حصل انقطاع دام نحو عام ونصف عام، ثم ساعدنا الجانبين على التقارب مرة أخرى. بدآ يتحادثان عبر الولايات المتحدة بشأن ما هو المطلوب لإعادة العلاقات إلى كانت عليه قبل الاغتيال»، بحسب تصريح السفير الأسبق لـ«إذاعة الجيش الإسرائيلي». يضيف شابيرو: «شعر (محمد) بن زايد بالأذى شخصياً مما حدث في أعقاب الاغتيال. طالب بتعهّد بعدم تكرار ذلك على أراضيه، كما طلب مجموعة من التكنولوجيات التي لم تكن إسرائيل قد وافقت حتى تلك اللحظة على مشاركتها»، لتقوم عند ذاك بتلبية طلبه. ويتابع المبعوث السابق: «كانت عملية تعاون طويلة الأمد بدأت حتى قبل إدارة (باراك) أوباما. عندما كنت سفيراً، كان هناك اتصال سرّي بين إسرائيل والإمارات، عادة في واشنطن. ذات مرة، جلس مسؤول أميركي كبير مع الجانبين معاً، لكن في ذلك الوقت كان الأمر وراء الكواليس فقط. ثم تَطوّر ببطء حتى الإعلان».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا