أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أن ضمّ إسرائيل أي أراضٍ في الضفة المحتلة سيكون «انتهاكاً للقانون الدولي» كما ستكون له عواقب، قائلاً في جلسة برلمانية أمس، إن «ضم أراضٍ فلسطينية، مهما كانت مساحتها، من شأنه أن يلقي بظلال من الشك على أطر حل الصراع... ندرس خيارات مختلفة على المستوى الوطني، وكذلك بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين». يتزامن التحذير الفرنسي مع مقالة نشرها رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، قال فيها إن مضيّ إسرائيل في خطة الضم «سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي»، بل «سيكون متعارضاً مع مصالح تل أبيب». وكتب جونسون: «إذا فعلت (إسرائيل) ذلك فلن تعترف المملكة المتحدة بأي تغييرات على خطوط 1967، باستثناء تلك المتفق عليها بين الطرفين... أنا مدافع بشدة عن إسرائيل، وأخشى ألا تحقق هذه المقترحات هدفها في ضمان حدود إسرائيل»، مستدركاً: «التزامنا بأمن إسرائيل لن يتزعزع طالما أنا رئيس وزراء المملكة المتحدة». كما قدّر أن «الضم سيعرّض للخطر التقدم الذي أحرزته إسرائيل في تحسين العلاقات مع العالم العربي والإسلامي»، مشيراً إلى أن بلاده «غالباً ما وقفت في أقلية صغيرة في الأمم المتحدة في الدفاع عن إسرائيل ضد النقد غير المبرر».

(رويترز، أ ف ب)