بعد تقارير سابقة عن طائرة إسرائيلية خاصّة حطّت، الثلاثاء الماضي، في العاصمة السودانية، الخرطوم، كشف المحلّل السياسي في القناة «13»، باراك رابيد، أنها كانت تهدف إلى نقل قدح الدم، التي أصيبت قبل خمسة أيام بـ«كورونا»، إلى مستشفى إسرائيلي، غير أنها توفّيت نتيجة تدهور حالتها الصحّية، وهو ما حال دون تحقّق ذلك. وأصدر مجلس السيادة الانتقالي في السودان بياناً نعى فيه قدح الدم. ويضيف التقرير الإسرائيلي، في السياق نفسه، إن الطائرة حملت طاقماً طبّياً ومعدّات طبّية وأدوية تساعد في علاج «كورونا».

ولفت التقرير الذي عرضه رابيد، أن الهدف الرئيسي للمكالمة التي أجراها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، وكشف عنها خلال افتتاح جلسة حكومته الأسبوعية، كان الوضع الصحّي للدبلوماسية قدح الدم. لكن نتنياهو أعلن أن الاتصال في حينه كان بهدف إبلاغ البرهان عن ضرورة الاستمرار في تمتين العلاقات الثنائية.
يُشار الى أن قدح الدم كانت محط جدل، إذ تم وصفها من قبل البعض بـ«مهندسة» لقاء البرهان مع نتنياهو، في أوغندا شباط/ فبراير الماضي. وتتابع التقارير الإسرائيلية أنها مهَّدت للقاء من خلال اتصالات سرّية مع مسؤولين في إسرائيل بالقيام بدور الوساطة للقاء الذي جمع نتنياهو بالبرهان في أوغندا، كما كان لها دور بارز في تحسين العلاقات بين السودان وأوغندا، إبّان حكم المعزول عمر البشير.