عن اللاجئين:

من بين جميع الدول العربية، حاولت الأردن العناية بالشعب الفلسطيني على أراضيها.
المقترحات التي طالبت دولة إسرائيل بالموافقة على استقبال اللاجئين الفلسطينيين، أو الوعد بعشرات المليارات من الدولارات كتعويض لذلك، لم تكن أبداً واقعية ولم يتم تحديد مصدر تمويل موثوق به.
لسوء الحظ، تمت معاملة اللاجئين الفلسطينيين على أنهم بيادق في رقعة الشطرنج الأوسع في الشرق الأوسط، وقد تم تقديم وعود فارغة لهم وللبلدان المضيفة لهم.
يجب معالجة قضية اللاجئين اليهود، الذين أجبروا على الفرار من الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك التعويض عن الأصول المفقودة.
دولة إسرائيل تستحق التعويض عن تكاليف استيعاب اللاجئين اليهود من تلك البلدان.
لن يكون هناك حق في العودة أو في استيعاب أي لاجئ فلسطيني في دولة إسرائيل.

ثلاثة خيارات
تتضمن هذه الخطة ثلاثة خيارات للاجئين الفلسطينيين الذين يبحثون عن مكان إقامة دائم:
1- الاستيعاب داخل دولة فلسطين (مع مراعاة القيود الواردة أدناه):
■ سيتم وضع أموال في صندوق ائتمان (هيئة اللاجئين الفلسطينيين) ليتم إدارته من قبل اثنين من الأمناء يعينان من قبل دولة فلسطين والولايات المتحدة.
■ بمجرد تلقي الأمناء وتحليلهم طلبات اللاجئين، سيقومون بتخصيص الأموال في الصندوق، بطريقة تعكس تلك الأولويات.
■ سيكون معدل تنقل اللاجئين من خارج غزة والضفة الغربية إلى دولة فلسطين المتفق عليها من قبل الأطراف، رهن عوامل مختلفة، بحيث لا يتجاوز معدل الدخول إمكانيات تطوير البنية التحتية واقتصاد دولة فلسطين، أو يزيد المخاطر الأمنية على دولة إسرائيل. كما يجب تعديل معدل التنقل وفق الضرورة.
■ عند توقيع اتفاق السلام الإسرائيلي ــــ الفلسطيني، سينتهي وضع «اللاجئ الفلسطيني»، كما «الأونروا»، ليتم نقل مسؤولياتها إلى الحكومات المعنية.
■ اتفاق السلام الإسرائيلي ــــ الفلسطيني سيؤدي إلى تفكيك جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

2- الاندماج في البلدان المضيفة الحالية (رهن بموافقة تلك البلدان).
3- قبول 5000 لاجئ كل عام، لمدة تصل إلى عشر سنوات (50000 مجموع اللاجئين)، في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي توافق على المشاركة في إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين.
4- ستعمل الولايات المتحدة مع الدول الأخرى لوضع إطار لتنفيذ هذه الخيارات، بما في ذلك مراعاة مخاوف البلدان المضيفة الحالية وقيودها.