أكّد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب «عز الدين القسّام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أنّ تل أبيب ستظلّ على بنك أهداف فصائل المقاومة الفلسطينية طالما بقي الاحتلال. وجاء حديث أبو عبيدة في السنوية الأولى لعملية «حدّ السيف» التي أحبطت محاولة تسلّل لمجموعة من جيش الاحتلال بهدف التجسّس على المقاومة. ووصف أبو عبيدة ما حصلت عليه «القسّام» من معلومات بـ«كنز استخباراتي حقيقي وضربة غير مسبوقة لاستخبارات العدو وقوات نخبته الخاصة والسرية».

وقال أبو عبيدة إنّ المقاومة «توظّف هذا الذخر الأمني والاستخباري لصالحها في معركة العقول وصراع الأدمغة بينها وبين الاحتلال الصهيوني»، مؤكداً أنّ لهذه المعلومات «أثراً عملياتياً واضحاً في معاركنا المقبلة معه، وعلى قيادة العدو أن تقلق كثيراً ممّا بين أيدينا وأن تترقّب ملياً أثره ونتائجه». أضاف أبو عبيدة بأنّ «القسّام» ستكشف عن بعض تفاصيل عملية «حدّ السيف» وحيثيّاتها، وفشل جهود العدو الضخمة في اختراق منظومات المقاومة.
وأكمل أبو عبيدة: «القسّام كسرت أعتى وحدات النخبة في جيش العدو الصهيوني، وانتزعت منها أسراراً تكنولوجية وعملياتية طالما اعتبرها العدو جزءاً أساسياً من بنية عمله الأمني والاستخباري منذ عقود». وأكّد أنّ الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة «ستخوض موحّدة أية مواجهة تقرّرها الغرفة المشتركة، وفق مقتضيات إدارة الصراع مع الاحتلال بالقواعد التي فرضتها المقاومة على مدار سنوات».