أكد مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أن الانتخابات الإسرائيلية الجديدة، وعدم تأليف حكومة في الكيان العبري، أجّلا إعلان الشق السياسي من «صفقة القرن». وقال غرينبلات: «... كنا سنعلن خطة السلام في الصيف. لم نقرر بعد كم من الوقت سيتأجل الإعلان، لكنني أعتقد أن من المنطق الانتظار حتى تكون هناك حكومة جديدة في إسرائيل». جاء ذلك في وقت أعلن فيه القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مشاركة تل أبيب في «ورشة البحرين الاقتصادية» المقرر انعقادها أواخر الشهر الجاري.

في المقابل، وفي الوقت الذي أعلنت فيه «حماس» والفصائل في غزة اعتبار الـ26 من الشهر الجاري إضراباً شاملاً، ألغت «فتح» الإضراب ودعت إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال ما بين الـ24 والـ26 من حزيران/ يونيو «في الوطن والشتات»، جراء خشيتها من أن يؤدي الإضراب إلى مواجهات واسعة في الضفة. مع ذلك، حثّ عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، خليل الحية، على تفعيل المقاومة الشعبية في الضفة عند نقاط الاحتكاك مع العدو الحواجز والطرق الاستيطانية.
على خط مواز، وفيما تبدأ في الأردن اليوم اجتماعات «اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية (الأونروا)» بمشاركة ما يقارب 25 دولة من الأعضاء الدائمين في اللجنة الاستشارية، وممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين، والدول المانحة لـ«الأونروا»، و«المجموعة الأوروبية»، وجامعة الدول العربية، وذلك لبحث الأزمة المالية للوكالة، كشفت قناة «ريشت كان» العبرية أن السلطة الفلسطينية رفضت اقتراحاً من جهات عدة لقبول أموال الضرائب الخاصة بها منقوصة، مقابل أن تقدّم دولة عربية منحة أو قرضاً لها، ناقلة عن مسؤول في رام الله قوله إن الحل الوحيد هو أن تنقل إسرائيل الأموال كاملة.