تحت عنوان «أسرار الخليج»، تعرض القناة «13» في التلفزيون الإسرائيلي سلسلة تحقيقات حول أسرار العلاقات الإسرائيلية ـــ الخليجية، كشفت منها حتى الآن ما يتعلق بالبحرين والإمارات، على أن تتناول لاحقاً العلاقات السرية التي تربط تل أبيب بالرياض. وأماطت القناة اللثام عن عدة محادثات هاتفية بين رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ووليّ عهد أبو ظبي، الحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، في نهاية 2015 وبداية 2016، تناولت التنسيق بينهما في مواجهة الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى، بالإضافة إلى محاولة الدفع قدماً في عملية سياسية إقليمية تتشكّل بموجبها حكومة وحدة في إسرائيل.

وعرضت القناة أيضاً ما قاله السفير الأميركي السابق في إسرائيل، دان شابيرو، الذي أكد أن ممثلي رئيس الحكومة الإسرائيلية وممثلي ولي العهد الإماراتي كانوا يتحدثون بانتظام، أحياناً بشكل شخصي وأحياناً عبر الهاتف. ولفت شابيرو إلى أنه لا يريد «الإفصاح عن الأسماء»، لكنه أكد أنه في كثير من الأحيان جرت المحادثات وجهاً لوجه، وكانت تهدف إلى «تبادل الأفكار حول حزمة شاملة، وما الذي سيجلبه كل طرف»، مضيفاً أنه «في النهاية، لم تنضج هذه العملية، ولم تنشأ حكومة وحدة في إسرائيل».
وكانت القناة بدأت هذه السلسلة بكشف آخر عن العلاقات بين تل أبيب والمنامة. وقال المستشار الخاص لملك البحرين، الحاخام مارك شناير، إن «البحرين هي الأقرب من كل دول الخليج لإقامة علاقات مع إسرائيل». وأضاف: «لو كنت أريد الرهان على الحصان الذي سيصل أولاً إلى خطّ النهاية للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، فإن رهاني الأول هو على الحصان البحريني». كذلك، نقلت عنه القناة قوله إن «السؤال ليس ما إن كانت هذه العلاقات ستقام أم لا، بل السؤال هو متى؟». أما رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، يعقوب نيغيل، فاعتبر أن «السعوديين قد يرسلون البحرينيين للقيام بدور عصفور الكناري في المنجم، بهدف جسّ النبض لفحص الرد على التقارب بين الخليج وإسرائيل».