بعد التلميح إلى دور روسي محتمل في الانتخابات الإسرائيلية، من رئيس جهاز «الأمن العام» (الشاباك) نداف أرغمان، حذَّر الرئيس السابق لقسم البحوث في «شعبة الاستخبارات العسكرية» (أمان)، العميد إيلي بن مائير، من «نشاط إيراني ضد إسرائيل في مجال السايبر»، مشيراً إلى أنه في الأسابيع الماضية فقط كشفت كيانات افتراضية وحملة إيرانية «تعمل هنا». بن مائير قال إن اللاعبين الكبار في موضوع السايبر هم أربع دول: كوريا الشمالية، روسيا، الصين وإيران، موضحاً أن هؤلاء «لا يلعبون هنا في سياق الانتخابات فقط، وإنما عبر الشبكات الاجتماعية من أجل التأثير في الرأي العام لدينا في المواضيع كافة».

وقال أيضاً: «خلال الانتخابات يستخدمون الوسائل كافة ويسرعونها، ولذلك سيكون من الصعب تشخيصها». أما عما أعدته إسرائيل من خطط مضادة، فأكد أنه «في موضوع الدفاع ضد هجمات السايبر من جهات أجنبية على البنى التحتية القومية وخزانات المعلومات، فقد تم في السنوات الأخيرة إجراء أمر منظم، وهناك جهات مسؤولة». كذلك، رأى بن مائير أن الأبحاث تثبت أن «فعالية نشاطات السايبر دراماتيكية».