بعد أشهر على العملية الأمنية الفاشلة التي نفذتها قوات خاصة إسرائيلية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، عرضت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، مساء اليوم، اعترافات لعدد من العملاء المتعاونين مع الاحتلال. وقالت الداخلية إن العملاء ألقي القبض عليهم بعد العملية الإسرائيلية. وأعلنت الوزارة إلقاءها القبض على 45 عميلاً، داعيةً المتخابرين والمتعاونين مع الاحتلال لتسليم أنفسهم لجهاز الأمن الداخلي.

من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم، إن الاحتلال «يحاول إيجاد عملاء لمساعدته في ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا، مشدداً على أن كل ما يوعد به الاحتلال عملاءه عبارة عن كذب وسراب».
وأكد البزم، أن «حركة عملاء الاحتلال على الأرض أصبحت صعبة، لذلك غامر الاحتلال بالقوات الخاصة من جيشه، وكانت النتيجة كارثية على الأرض كما حدث في خانيونس قبل شهرين».
وحذر الناطق باسم الداخلية أن الاحتلال يحاول تجنيد أبناء القطاع من خلال: «حاجز بيت حانون، والاتصالات من فتيات، والجمعيات الخيرية، والمساعدات».