التقى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار، للمرة الثانية خلال أسبوعين، ناشطين اجتماعيين وصحافيين فلسطينيين. تحدث السنوار في اللقاء، عن «مسيرات العودة»، وعن المصالحة والتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.


أبرز ما قاله السنوار:
مسيرات العودة خيارنا وخيار فصائلنا وشعبنا، ومثّلت المسيرات حالة تحدِّ للاحتلال ولمؤامرات تصفية القضية.
سيكتب التاريخ أن شعبنا في غزة، استطاع على رغم الجوع والحصار وبأدوات بسيطة كالبالونات والطائرات الورقية أن يجبر العدو على إعادة حساباته.
على رغم البيئة الاستراتيجية الصعبة التي تحيط بالقضية الفلسطينية، إلا أن شعبنا أثبت قدرته على مواجهة الصعاب لأنه متمسك بحقوقه وثوابته.

أما في ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، فقد قال:
فشلنا في تحقيق وإنجاز المصالحة وما زالت حالة الانقسام موجودة مع الأسف.
بعدما وصل مسار المصالحة إلى طريق مسدود، كان المخطط إحداث انفجار في غزة؛ لكن مسيرات العودة أفشلت المخطط.
كنّا ندرك أن تفجير مركبة اللواء توفيق أبو نعيم (مدير قوى الأمن الداخلي) كان يهدف إلى تفجير المصالحة واجتزنا ذلك وأكدنا خيار المصالحة على رغم العقبات والصعوبات.
دول كبيرة أرادت إحباط المصالحة وعلى وجه الخصوص جهاز الشاباك، وللأسف الشديد، تعاونت جهات فلسطينية رسمية مع الاستخبارات الإسرائيلية لإفشالها.
ندعو إلى عقد جلسة للمجلس الوطني تشمل الفصائل كافة من دون استثناء، فنحن نريد منظمة تحرير تمثّل الجميع.

وفي ما يتعلق بالتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، قال:
نستطيع في دقيقة واحدة أن نقلب الطاولة على رؤوس الاحتلال.
لا يوجد اتفاق ولا صيغة اتفاق لوقف إطلاق النار حتى اللحظة.
مطالبنا (المبدئية لتثبيت تفاهمات 2014) توفير رواتب الموظفين «غزة والسلطة» مع حل مشكلة الموازنات التشغيلية للوزارات، وتوفير 50 ألف فرصة عمل جديدة ومشاريع بنية تحتية والكهرباء.
لو وافقنا على شروط الرباعية وتسليم الأنفاق والصواريخ لحُلت أمورنا، لكننا لا نزال متمسكين بالعودة وحقوق شعبنا.
المشكلة ليس بوقف إطلاق النار ولكن ماذا سيجني شعبنا بعد وقف إطلاق النار، والذي يعني عدم العودة إلى مربع الحصار مطلقاً.

وتوجه السنوار في حديثه للمبعوث الأممي لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، بالقول:
وظيفتك تغيرت من المبعوث الأممي لعملية السلام إلى المبعوث الأممي للحيلولة دون الحرب، وكلما زاد ضغط المقاومة على الاحتلال يتحرك الوسطاء، ملادينوف أتى إلى غزّة مرتين في اليوم خلال التصعيد الأخير، والآن لم يحضر منذ أسابيع

تظاهرات في غزة والضفة
شارك المئات من الفلسطينيين، اليوم، في مسيرة على الحدود الشمالية لقطاع غزة، رفضاً لقرار الإدارة الأميركية وقف تمويل وكالة «الأونروا». ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها «الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة»، أمام معبر بيت حانون «إيريز»، لافتات تؤكد حق العودة للأراضي المحتلة عام 1948، ورفض قرار الإدارة الأميركية. أما في رام الله، أحرق نشطاء فلسطينيون صوراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال وقفة في المدينة، تنديداً بقرار وقف مخصصات الوكالة.
ورفع المشاركون، خلال الوقفة التي نُظمت أمام «البيت الأميركي»، (يتبع للقنصلية الأميركية) وسط الضفة الغربية، الأعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالسياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية. وطالبوا بطرد الموظفين والممثلين الأميركيين العاملين في فلسطين وإغلاق مكاتبهم.