في أول إطلالة إعلامية له، توعّد رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس» في قطاع غزة، يحيى السنوار، اليوم، باستخدام القوة العسكرية ضد العدو الإسرائيلي، إذا استمر حصار القطاع، لافتاً إلى أن مسيرة العودة وضعت القضية الفلسطينية من جديد على طاولة العالم.

وخلال مقابلة صحافية أجراها مع قناة «الجزيرة» القطرية، قال السنوار: «أرسلنا رسائل واضحة في الفترة الأخيرة بأننا لن نتوانى عن استخدام القوة العسكرية إذا استمر حصار غزة‎». وتابع: «حاول بعض المنهزمين الترويج بأن جدول أعمال العالم مزدحم، فجاء هذا الحراك الكبير وطرح قضيته وقضية حصار قطاع غزة على طاولة العالم وبقوة».
وأكد السنوار أن «من حقنا استخدام وسائل المقاومة المختلفة، بما فيها المسلّحة، ولكننا حريصون على استمرار الحراك السلمي»، مشيراً إلى أن «حماس، وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، تسعى لإبقاء المسيرة سلمية، إلا إذا اقتضت الظروف الانتقال إلى الخيار العسكري في وقت لاحق».
واعتبر أن «المسيرة حققت العديد من الأهداف أيضاً، أبرزها تحريك ملف الحصار ومناقشته على طاولات العديد من الجهات الدولية والبلدان. ومسيرات العودة سجلت أمام العالم شهادة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأثبتت أن شعبنا الفلسطيني قد رفض هذا القرار وهذه الممارسة من خلال هذا الحراك الضخم».
وأشار السنوار إلى أنه «منذ مطلع آذار الماضي، عُقدت اجتماعات كثيرة في أنحاء عدة في العالم عن الأزمة الإنسانية في غزة وكسر الحصار»، لافتاً إلى أن مصر «أكدت فتح معبر رفح، والتخفيف من معاناة غزة دون اشتراط منع الفلسطينيين من النزول للاحتجاج على حدود القطاع». وأضاف: «خلال زيارة هنية إلى القاهرة (الأحد الماضي)، تم التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية، وأهمية الدور المصري في حمل هموم قطاع غزة». وقال: «أكد المصريون بصورة واضحة أنهم يدعمون حق شعبنا في النضال وحق العودة، وأكدوا حرصهم على ألا تنزلق هذه المسيرات إلى مواجهة عسكرية مسلحة».