سوليدير ويخت خوري


فيما يشهد الموسم السياحي تباطؤاً، خرج السيد فادي خوري مجدداً علينا مفتعلاً قضية من يخته المحروق الذي حاول ادخاله بطريقة غير شرعية الى المرفأ السياحي «مارينا بيروت، وقد قامت مفرزة الشواطئ بمنعه من الدخول.
والجدير بالذكر أن يخت السيد خوري كان قد احترق كله منذ عدة أشهر في ميناء خارج بيروت وصدر أخيراً قرار قضائي يقضي بمنعه من الدخول الى هذا الميناء.
وفي هذا السياق، تسأل شركة سوليدير وزير السياحة ما اذا كان ادخال يخت محروق الى مرفق سياحي مهم في قلب العاصمة، والذي تطل عليه اكبر وأهم فنادق بيروت، يساهم بالترويج للسياحة في لبنان.
إن شركة سوليدير تناشد وزير السياحة الوزير فادي عبود ان يقوم بكل ما بوسعه من اجل حماية القطاعات السياحية المنتجة. اما في ما يخص السيد خوري، فإن الشركة قد يئست من الرهان على عقلانيته وتصرفاته التي تسيء الى بيروت كل يوم.

نبيل راشد
المسؤول الإعلامي
والعلاقات العامة

■ ■ ■

آل الأسعد والوصاية

ورد في جريدتكم الغراء خبر في الصفحة 5 تاريخ 25/7/2011 وجاء فيه أن أرملة الرئيس كامل الأسعد والحزب الديموقراطي الاشتراكي وأبناء عمومة الرئيس الأسعد هم مَن نظّموا الاحتفال في دار المرحوم عدنان الأسعد في العاقبية وأن المحامي معن عدنان الأسعد قد ألقى كلمة بصفته وصياً مؤقتاً على أنجال الرئيس الأسعد الثلاثة.
إننا ندعو إلى توخي الدقة في نقل الأخبار والمعلومات، ونؤكد أن المحامي معن الأسعد هو حصراً مَن نظّم الاحتفال بذكرى الرئيس كامل الأسعد وليس أرملته أو الحزب الديموقراطي الاشتراكي، وقد ألقى كلمة آل الأسعد وبني وائل وليس أبداً بصفته وصياً مؤقتاً على أنجال الرئيس الأسعد الذين هم في غاية الرشد والنضوج ولا يحتاجون لأية وصاية من أحد.
لذلك نأمل سنداً لنص قانون المطبوعات نشر هذا التوضيح في المكان الذي ورد فيه الخبر.
مع جزيل الشكر والاحترام

المحامي معن الأسعد