عطوي لم ينشق


رداً على المنشور في صحيفتكم تحت عنوان «الشيخ عطوي انشق»، أوضح الآتي:
1- ليست هذه الخطبة الأولى التي أساند فيها الشعب السوري الحر ومهاجمة النظام المعتدي على شعبه ومن يؤيده في الساحة اللبنانية. فمنذ انطلاق الثورة لا تخلو خطبة أو موقف من مواقفي إلا وأتناول هذا الموضوع.
2- أما قولكم أني غمزت من موقف الطائفة الدرزية، فليس من عادتي الغمز واللمز، إنما عادتي التصريح الواضح، وعلاقتنا في هذه المنطقة بالطائفة الدرزية علاقة جوار وتعاون وتواصل، وإنما هاجمت عملاء العدو الصهيوني من كل الطوائف.
3- أما أن الخطبة أحدثت غضباً في المدينة، فالواقع أن منطقة حاصبيا والعرقوب من المناطق المؤيدة والمناصرة للشعب السوري وثورته المباركة، وتستطيعون إجراء استطلاع للرأي في هذا الموضوع.
أما موضوع القمصان السود، فالرد على الخطبة يكون بخطبة والرأي بالرأي. نعتبر هذا التصرف أمام المسجد سعياً إلى الفتنة الطائفية.
4- اتصلت بسماحة المفتي حسن دلة، ونفى ما نقلتموه عن لسانه، وأنا ألقيت هذه الخطبة بتكليف من دائرة الأوقاف في حاصبيا، وهم يعرفون مواقفي وأنا إمام وخطيب مسجل في دار الفتوى والأوقاف الإسلامية. وأما علماء المنطقة فجميعهم من المناصرين والمؤيدين للشعب السوري في ثورته المباركة ويدعون له بالنصر في خطبهم.
5- أما علاقتي مع حزب الله، فقد كانت من خلال مسؤوليتي في الجماعة الإسلامية في العلاقات العامة والمكتب السياسي ومسؤول منطقة مرجعيون حاصبيا، ممثلاً للجماعة الإسلامية ومعبّراً عن موقفها الداعم للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي، وليس ضد الشعب السوري المعتدى عليه.
6- أما أني كنت أتلقى مبالغ مالية وخدماتية من الحزب، فهذا كلام كذب عارٍ من الصحة، وحزب الله يعرفون ذلك جيداً.
الشيخ عبد الحكيم عطوي