فيروز وزياد دائماً على حق


أمي فيروز وأخي زياد، ألف تحية مني لحبكما العظيم لسماحة السيد حسن نصر الله. سيبقى السيد ووعده الصادق يقاتلان في سوريا ضد الامبريالية والتكفير، الذي قتل فنانين ورجال دين. عندما يقول بعض السُذّج: السيد نصر الله متعصّب وطائفي! أجيبهم: إن خطاب السيد لم يكفّرني يوماً، أنا الماركسي، ولم يفرّق طائفياً بين مواطن وآخر. إنما على خلاف سلوك بيلاطس المتفرّج، لن يسمح المقاومون الشرفاء لأية قوة في العالم باقتياد السيد حسن نصر الله إلى الصليب الأميركي _ الصهيوني. سيقاتل رجال المقاومة في سوريا، لكي لا تُطمس أمجاد أمتنا العربية على يد أزلام ورعاع بريجنسكي وبرنارد لويس، ولكي لا تتحول أمتنا التي غنّتها فيروز إلى أشلاء وحطام، ولكي لا توضع ثرواتها على مناسف الغدر والتآمر، لتزداد تخمة أميركا الشيطان الأكبر، وتبقى النكبة قائمة، لتزداد النكبات. وكيف لا تؤيد السيدة فيروز السيد حسن نصر الله والمقاومة، وهي التي غنّت القدس ويافا وبيسان، وغنّت القاهرة وشط إسكندرية اللذين أنقذهما عبد الفتاح السيسي من اغتصاب الإخونجيّة، وهي التي غنّت مكة، الأرض الطاهرة المتألمة من تآمر حكامها. من الطبيعي أن يؤيد زياد قتال حزب الله في سوريا، لأنه المؤمن كل الإيمان بمقولة الشهيد آرنستو تشي غيفارا بأن ايّ بقعة على الأرض يجتاحها ظلم تكون هي وطني. لمّن تغني فيروز، في ظل استمرار دموية الفيلم الأميركي الطويل؟ أتغني للعولمة والنيوليبرالية المتوحشة؟! أتغني للسياسات الاقتصادية الخاطئة؟! أتغني لتلك اللحظات التي بُنيت فيها سفارة سورية في لبنان وسفارة لبنانية في دمشق؟! نحن شعب واحد في أرض واحدة. محور المقاومة في العالم واحد اتفق على رد الصاع صاعين على الأحادية الامبريالية، واتفق على التعاضد بين مكوناته، لذا يقاتل حزب الله في سوريا. نعم يا رفيق زياد، مَن يشتم السيد والسيدة يقدم للمشروع الأميركي _ الصهيوني أطناناً من الخدمات السياسية، ويسهّل مرور المؤامرة إلى قلب لبنان عبر نموّها في جوف الديار، متفادية رصاصات المقاومة على الحدود.
ريمون ميشال هنود

■ ■ ■



ميلاد طرابلس

تعليقاً على ما نشر في «الأخبار» (24/12/ 2013) حول مهرجان ميلاد طرابلس، أود أن أوضح أنني لم ألق كلمة باسم «تجمّع الحملات المدنيّة ضدّ العنف في طرابلس» ولست عضواً فيها حتّى أقوم بتمثيلها. كما أن التجمّع لم يشرف على تنظيم المهرجان إطلاقاً، بل إقتصر دوره على المشاركة المحدودة كبقيّة الجمعيّات. وهذا المهرجان هو نتاج جهود شابّات وشبّان من طرابلس.
معتز سلوم