ميقاتي يوضح


تعليقاً على الخبر الذي أوردته «الأخبار» أمس ضمن خانة «علم وخبر»، تحت عنوان: «ميقاتي لا يعفي الطوائف»، يهمّ المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة أن يوضح ما يلي:
ذكر الخبر كتابا من الرئيس نجيب ميقاتي إلى وزارة المال للعودة عن قرار «إعفاء الطوائف المعترف بها في لبنان والاشخاص المعنويين التابعين لها، من التسجيل في الضريبة على القيمة المضافة أو تحصيل الضريبة على عمليات التأجير التي ترتبط بها مع الغير أو التصريح عنها». إن هذا الأمر قد عُرض على مجلس الوزراء سابقاً، ولم يأخذ المجلس قراراً في حينه، وحتى لو اتخذ القرار، يحتاج هذا الأمر إلى قانون صادر عن مجلس النواب، وكتاب الرئيس أتى من هذا المنطلق. اقتضى التوضيح.
المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء

■ ■ ■

سد جنّة

ردا على ما ورد في «الأخبار» (18/6/2013) ضمن زاوية حول سد جنّة، أود أن أوضح أنه مع بداية إطلاق الحملات الإعلامية المناهضة لتنفيذ هذا المشروع، إثر صدور تقرير المعهد الإلماني BGR الذي روّج لفرضيّة وجود تسرّب من حوض نهر ابراهيم إلى حوض جعيتا، قمت بنقل هذا النقاش الفنّي بامتياز، وطرحه على طاولة لجنة الأشغال العامّة والنقل النيابية.
وقد إجتمعت اللجنة بناءً لطلبي بالإستشاري، وبعدد من الخبراء والمعنيين بالمشروع، وأظهر الأخصائيون عدم صحّة ما ورد في تقرير المعهد الألماني.
وللتثبت بصورة حسيّة، قامت وزارة الطاقة والمياه بسلسلة من الإستقصاءات الإضافية. وجرى إختبار التلوين بواسطة مادة الفليوريسين Tracer Test والذي لم يتم من خلاله رصد أي من هذه المادة الملونة في جعيتا أو في الينابيع المجاورة، وذلك بعد مرور فترة تزيد عن شهر من تاريخ إجراء الإختبار، إنما ظهرت المادة الملونة بكاملها في نبع الحكيم داخل مجرى نهر ابراهيم على بعد حوالي 1200 متر من بئر سرعيتا، ما يؤكد أن إتجاه سريان المياه الجوفية في منطقة التسرب المزعومة هو إلى داخل مجرى نهر ابراهيم.
أما بالنسبة لما ورد نقلا عن «وكالة الأنباء المركزية» فهو عار عن الصحة كونه لم يصدر عن الشركة المدققة SAFEGE أي تقرير أو خلاصة بشأن الدراسات العائدة لسد جنّة، إنما عملية التدقيق ما زالت جارية بمراجعة كل من الإستشاري المحلي «خطيب وعلمي» والإستشاري الفرنسي ARTELIA، وتجري الأمور بصورة علمية وشفافة بإشراف كل من وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وبالتالي ما ورد في «الأخبار» عار عن الصحة جملة وتفصيلا، ولا أساس له.
النائب حكمت ديب