الرابطة المارونية توضح


لقد ورد في «الأخبار» (27 شباط 2013 ــــ العدد 1942) في الصفحة السادسة تحت عنوان «رئيس الرابطة بين العام والخاص» ما يلي: «بيّنت تجربة رئيس الرابطة الحالي جوزف طربيه أن علاقات رئيسها الخاصة وأعماله يمكن أن تشلّ الرابطة وتمنعها من لعب أدوارها البديهية في ما يخص قانون الانتخاب مثلاً أو بيع الاراضي وغيرها، حتى أن خلافاً نشب بين طربيه وعضو مجلس الرابطة التنفيذي انطوان واكيم جرّاء رفض الاول نشر دراسة عن الفلسطينيين في لبنان وكُلف الثاني إعدادها»... الخ.
إني أوضح ما يأتي:
1ــــ إن من الأسباب الاولى لدخولي الرابطة هو وجود الدكتور طربيه رئيساً لها ولم يكن هناك أي خلاف أو أي معوقات عملانية.
2ــــ إن الدراسة التي وردت في المقال، وُضعت من قبل لجنة الدراسات الاستراتيجية بالتنسيق مع المركز الماروني للأبحاث والتوثيق التابع للبطريركية المارونية.
3ــــ لقد اطلع المجلس التنفيذي على الدراسة وأقر توزيعها على المعنيين بالامر وكلف لجنة قوامها الامين العام ومقرر لجنة الاعلام وأحد أعضاء اللجنة الاستراتيجية لهذه الغاية، وبالفعل وصلت الدراسة الى بعض كبار المسؤولين وستصل تباعاً الى مسؤولين آخرين.
الامين العام للرابطة المارونية
انطوان واكيم