مفوضية اللاجئين


لمّا كانت جريدة «الأخبار» قد تقدمت من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين للحصول على معلومات تتعلّق بعدد موظفيها وتمويلها والخدمات المتوافرة للنازحين، أعطت المفوضية التوضيحات اللازمة ردّاً على الأسئلة التي توجّهت بها الجريدة المعنية. إلا أن المفوضية فوجئت بما نشرته «الأخبار» بتاريخ 8 أيلول/ سبتمبر 2014، في فقرة «علم وخبر» (الصفحة السابعة)، تحت عنوان «مفوضية اللاجئين تطرد موظّفين»، وهو يذكر معلومات مختلفة عن تلك التي صرّحت بها المفوضية.

لذا نرى أن من الضروري توضيح المعلومات المذكورة:
إن عدد الموظفين اللبنانيين العاملين حالياً في مكاتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في لبنان يبلغ 512 موظفاً. والمفوضية لم ولن تصرف موظفين لبنانيين عاملين ضمن الفريق المسؤول عن مناطق الجنوب أو غيرها من المناطق في لبنان، كذلك فإنها لم تعمد إلى صرف أي موظف لبناني في الأشهر الماضية، بعكس ما تقدمت بذكره جريدتكم المحترمة. إن خفض عدد الموظفين غير مرتبط بمكتب ميداني معيّن، إذ إن المفوضية تعمل تدريجياً على استبدال الموظفين الأجانب الدوليين بموظفين محليين، وذلك بعد أن يكون الموظفون المحليون قد اكتسبوا الخبرة اللازمة للعمل في حالات الطوارئ والتعاطي مع الأزمات الإنسانية، التي نقلها إليهم الموظفون الأجانب الذين عرفوا تجربة واسعة من حيث الاستجابة الإنسانية في أزمات أخرى حول العالم. بالنسبة إلى الموظفين الأجانب، تكون التقديمات الخاصة بهم مماثلة للموظفين اللبنانيين، ولكن تأخذ في الاعتبار تغربهم عن بلادهم ووجودهم في أماكن بعيدة عن عائلاتهم ومنازلهم. إضافة إلى ذلك، ووفقاً للتنظيم الداخلي للمفوضية، تمنح ترتيبات وبدلات تنافسية لجذب العاملين المؤهلين من بين اللبنانيين والحفاظ عليهم في مكاتبهم، وتشمل هذه التقديمات التعليم والتأمين الطبيّ وغيرها من الخدمات.
المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين
مكتب بيروت