أعلن العشرات من المثقفين والسياسيين المصريين عن كامل تضامنهم مع الأشقاء الفلسطينيين في غزة، على خلفية «مواجهتهم حرب الإبادة الإجرامية التي يرتكبها جيش الصهاينة ضد السكان المدنيين في القطاع»، بحسب بيان لهم أول من أمس السبت.

البيان الذي حمل عنوان «دفاعاً عن حرية غزة وحريتنا»، أدان سقوط الآلاف من الشهداء والمصابين، الذين أغلبهم من الشيوخ والنساء والأطفال، في انتهاك بشع للمواثيق الدولية التي تجرم استخدام القوة المفرطة في النزاعات المسلحة، ولا سيما ضد المدنيين العزل.

وفي الوقت ذاته، حيّا الموقعون بسالة المقاومة الفلسطينية من كل التيارات، التي تتصدى بوسائلها المحدودة وإمكاناتها الذاتية لترسانة الأسلحة الصهيونية المدعمة بأحدث الأسلحة الفتاكة التي يوفرها الغرب وأميركا بالذات للكيان الصهيوني دون انقطاع.
وناشد الموقعون كل القوى الوطنية الرسمية وغير الرسمية تقديم كل المساعدات الممكنة لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة، وأشادوا بكل المؤسسات التي تقدم المساعدات العينية والطبية لأبناء القطاع، مطالبين بمضاعفة هذا الدعم، واشتراك القوى الشعبية في تقديم كل المساعدات التي تدعم صمود الأشقاء في غزة وفاءً لدماء الشهداء الأبرار الذين يسقطون بالمئات، فوجاً وراء فوج، وتضميد جراح المصابين، وقبل ذلك لدعم صمود المقاتلين.
ودعا الموقعون القوى الوطنية في الوطن العربي إلى بناء موقف عربي متماسك يحفظ لغزة حقها في القصاص من مجرمي الحرب، ومطلبها المشروع في رفع الحصار الظالم، والإفراج عن الأسرى، داعين القوى الفلسطينية من مختلف التيارات إلى بناء موقف متماسك يحفظ لغزة حقها في القصاص من مجرمي الحرب، وتحقيق مطالبها المشروعة في رفع الحصار الظالم والإفراج عن الأسرى.
واختتم المثقفون والسياسيون بيانهم بالتشديد على أن «القضية الفلسطينية ستظل هي معيار الحكم على السياسات والمواقف لأي نظام حكم في المنطقة، وتطلعهم لأن تلعب مصر الجديدة دوراً أكثر حسماً في نصرة القضية التي بذلت مصر من أجلها أغلى التضحيات وأعز الدماء».
حمل البيان توقيع نحو 68 من السياسيين والمثقفين والمبدعين،
(أسماء الموقعين)