رسالة اعتذار


يا هيئة التنسيق سيري
وعين الشعب تحرسكِ... إلى الأمام
لا إتحادُ «الغصن» ينفع...
ولا حزب المذاهب أولادنا ونوليه اهتمام
لا دولةٌ... لا حكمٌ يعطينا حقوقنا
إذ خافت «الحيتان» على نهب مستدام
فهذا مجلس النُوَّام... واعذرني يا «حنا»
ففي عيب الباءِ ميمٌ في الكلام

■ ■ ■



هذا شريك «الحوت» أكدِّها لهم
مَنْ صدَّق السوليدير...؟ والسوكلين؟
مَنْ يسعى حثيثاً لبيع القطاع العام؟
أيها النائب الغيور لا تحاضر بالأصول
لم تواظب... لم تحترم حتى الدوام
لم تراقب... لم تُشرّع
لم تأتِنا بقانون يحظى باحترام
افتح سجلّ مجلسك الكريم
فلن ترى الا فراغاً أو يقظة الاحلام
قانون إيجار مريب قدّمتموه
تخبّط الناس فيه وادمنوا الاوهام
قانون عكس السير جئتونا به
مهارة النجارِ في صنعِ الطعام
قانون انتخاب.. اجتنبتموه
لم تعرفوا فيه الحلال من الحرام
الا بقانون اعتصابٍ أتيتموه:
تمديد التخاذل والتواطؤ والسقام
مددتَ الولاية غصباً عنّا
يا نائب التمديد لا يحق لك الكلام

■ ■ ■



حكوماتٌ ومجلس شاهد للزور
حاضر في دولة الاتباع والأزلام
عشرون عاماً والنهب ينهشُنا
والنائب الغائبُ يزهو في المقام
يتراشقون سقوطهم والعين بادحة
والعهر أسلوب التخاطب والكلام
هذا وزير عاجز عن حلّ أتفه مشكلٍ
وذاك زميل له يؤديه السلام
سلامٌ على بلدٍ صارت الزعران فيه
مثلما يصبح الذئب راعي الأغنام

■ ■ ■



يأتيكَ مشبوه، يعطيك موعظة
إياك تشعل شمعة في هذا الظلام
مستورُ الفواد أرسى الفساد سياسةً
في كل مصلحة ذات شأنٍ عام
اسمع نصيحة بنكِكَ الدولي
خصخص... ولو أغرقت شعباً في اليمام
خرّب حساب موازنات وضيعها
لا قيد للوارد ولا تسجيل للأرقام
قطع الحساب.. ترفيه لا لزوم له
ثقلُ ديوناً علينا لآخر الايام
وكيف يعطيكم ابراء لذمته
هكذا ضاع الحساب على مدى الاعوام
هل تذكرون بزرجمهرهم.. وقد أتوا
حتى يروا حسناء ترفع سترها وسط الزُخام
هذه هي هيئة التنسيق.. تطلعُ
من آخر الآمال... وآخر الآلام
الأمر لهيئة التنسيق للشعب العظيم
أمامها ووراءها لتحطيم الأصنام
إلى اللقاء أحبتي... قلبي لكم والجهد
والوعد بأن لنا مسك الختام
صائب الخليل