لا بأس فليفتح بازار الاعتذار!


طفح الكيل ويجب إقفال سوق الأحد وضرورة حجب الفراشي (جمع فرشاية) وبراميل الطرش الأبيض، وعلى هؤلاء القياديين وقف استعمال ورقة التفاهم ممسحة نتناولها ساعة نشاء ونخفيها ساعة يحتاجها فقراء الوطن عندما يتعلق الأمر بسلسلة الرتب والرواتب (وقف التيار الوطني الحر إلى جانب حيتان المال ودافع عن الفاسدين والمرتشين وناهبي المال الخاص والعام سعياً زاحفاً نحو كرسي هزاز وإرضاءً لتيار المستقبل، وهو يأكل أصابعه ندماً لإصداره كتاب الإبراء المستحيل).

أما عن الزيارة لأرض فلسطين (جنوب سوريا الكبرى الحبيبة) فأكتفي بأن أذكر هذه الكلمات للأخوين رحباني:
... دخان بوابير العالم، شحتار معامل الأرض، البويا السودا، النوايا السودا ما بيزيدو شي عالليل...
أما نحن، فقراء هذ الأرض، فلن تؤثر فينا صيحاتكم، رفضنا الزيارة ونرفضها مهما علا صراخكم في وجهنا، الهاربون إلى الأرض المحتلة عملاء، قتلة، لصوص... رجالاً ونساءً...
أما عن مبدأ الاعتذار، فليبدأ مع هذا الضابط اللبناني (اليد اليمنى للمجرم بشير الجميّل) الذي كان يحقق مع المعتقلين في كونتينرات الكرنتينا... وأكتفي بهذا الكلام!!!
وليد بشارة عون