بعد إطلاق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون مبادرة الدعوة إلى تعاون إقليمي سعياً لقيام سوق اقتصادية تضمُّ لبنان والأردن وسوريا والعراق وتتكامل مع السوق العربية الأوسع، وحيث إن التعاون الاقتصادي بين دول المشرق العربي ضرورة لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين العرب في المشرق، ودعماً لمبادرة رئيس الجمهورية اللبنانية، الرئيس ميشال عون الرامية إلى إقامة تعاون اقتصادي مشترك بين 4 دول عربية مشرقية،

تنادت مجموعة من الشخصيات الوطنية اللبنانية، (الأسماء أدناه وفقاً للترتيب الأبجدي)، لتشكيل هيئة وطنية لدعم الدولة اللبنانية في سعيها لتعاون إقليمي فاعل وعلى الأسس التالية:
1- اسم الهيئة «الهيئة الوطنية لدعم التعاون العربي المشرقي».
2- تعلن الهيئة عن دعمها المبادرة الرئاسية اللبنانية الرامية لإرساء تعاون بين دول المشرق العربي الأربع بما هي مبادرة إنقاذية وُجُودِيّة تَفتَحُ لِلُبنان واللبنانيين ولشعوب الدول الشقيقة المذكورة آفاقاً كبيرة وآمالاً كثيرة، راهناً ومستقبلاً قادرة على استنهاض طاقاتها البشرية والاقتصادية والعلمية والثقافية والمادية بصورة منظّمة ومستقرة وإبداعية.
3-تؤكد الهيئة على أن تعاضد القدرات المشتركة بين الدول الأربع سيشكِّلُ نقلة نوعية قادرة على إطلاق الطاقات الإنمائية والإنتاجية والإبداعية، والتَرَقّي على كلّ مستويات الحياة المجتمعية.
كما تعتبر أن الاختلاف والتنوّع في طبيعة اقتصادات الدول الأربع لا يشكلان عائقاً للتعاون بل على العكس هما حافز للإثراء والازدهار المشتركين على قاعدة التكامل والتنمية المنظّمة والعقلانية المبنية على الاستجابة لحاجات شعوبها الفعلية.
4- تدعو الهيئة إلى إرساء التعاون والتكامل بين الدول العربية الأربع في كلّ قطاعات الحياة المجتمعية في الاقتصاد والمال والثقافة والتربية، والقطاعات المعرفية والأبحاث العلمية وفي الصناعة والزراعة والتجارة والطبّ والسياحة وسائر قطاعات الإنتاج والإبداع.
5- تدعو الهيئة إلى إرساء التعاون المشترك بين الدول الأربع، على كلّ الأصعدة المتاحة من خلال مؤسسات الدولة والمؤسسات المجتمعية على أنواعها وتأطير هذه الأنشطة في إطار «مجلس تعاون مشرقي عربي» يضمّ لبنان والأردن وسوريا والعراق، يُشكل على غرار «مجلس التعاون الخليجي»، و«الاتحاد المغاربي» من أجل فتح آفاق التعاون بين المجموعات التعاضدية المذكورة، وإدراج هذا المجلس في إطار، وتحت سقف ميثاق الجامعة العربية ومبادئه الترابطية والتكاتفيّة من جهة، ومن جهة أخرى تحت سقف ميثاق الأمم المتحدة وتحديداً:
• المادة الثانية التي تلحظ مبدأ المساواة السيادية بين الأعضاء، والاحترام المتبادل بين الدول.
• المادة 55 التي تشجّع التعاون الدولي بين الدول والأمم من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما فيها التكامل الإقليمي واحترام خصوصياته.
6- تعتبر الهيئة أن المبادرة الرئاسية وتطويرها يندرجان في سياق روحية المبادرة التي أطلقها الرئيس ميشال عون مطلع العهد من أجل جعل لبنان مركزاً للحوار بين الحضارات والتي تبنّتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما تعتبر أن الإرث الحضاري للدول الأربع المذكورة وهي رُكنٌ أساسي ومهد جوهري من مهود الحضارة في الإقليم يؤهّلها لتكون مركز الالتقاء بين الحضارات الإنسانية غرباً وشرقاً ورائداً في بناء عمارة المستقبل المشترك.
7.- تُثَمِّن الهيئة على هذه الأسس والمبادئ المبادرة الرئاسية وتدعو رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، إلى إطلاق ورشة التعاون الإقليمي بين لبنان والأردن وسوريا والعراق.

وفي هذا الإطار:
• تدعو الهيئة الدولة اللبنانية إلى المبادرة إلى التواصل والتشاور مع الدول الثلاث من أجل إرساء أسس التعاون معها وفي ما بينها.
• تدعو الهيئة إلى التواصل مع المجالس القائمة، في الدول الشقيقة والأطراف الصديقة على تنوّعها من أجل البحث في أسس وأشكال التعاون العملية.
• تدعو الهيئة إلى تكليف وزارة الخارجية اللبنانية إعداد برنامج عمل وتواصل، بهدف تحقيق الخطوات التنفيذية للمبادرة.
• تدعو الهيئة المؤسسات الاقتصادية والقطاعات المعنية كافة للمُبَاشَرة بالعمل على تنظيم ورشة قطاعية ترفد المبادرة الرئاسية.
• وتدعو الهيئة إلى اعتبار المبادرة الرئاسية بنداً رئيسياً من مهامّ الحكومة المقبلة، من الواجب إدراجه في صلب البيان الوزاري.
ختاماً تثمّن الهيئة عالياً كل نشاط يرمي إلى تحقيق الأهداف التي تعمل من أجلها، وتدعو جميع من يؤمن بهذه الأهداف للمساهمة الناشطة والفاعلة لتحقيقها.

العميد الركن أمين حطيط، الأباتي أنطوان ضو، المحامية بشرى الخليل، ثريا عاصي، حسن مقلد، حسن جوني، حسن حمادة، رودولف القارح، الطبيب رياض خليفة، زياد حافظ، سركيس أبو زيد، الطبيبة غادة عبدالله اليافي، غالب قنديل، غياث اليافي وملحم سلمان.
اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا