رداً على التقرير المنشور في «الأخبار» يوم 26/2/2012 بعنوان «راوول نعمة يسرق لقمة الفقراء: ربطة الخبز الى 300 ليرة»، جاءنا من وزير الاقتصاد راوول نعمة البيان الآتي:

«يأسف الوزير نعمة لتجاوز المقال آداب مهنة الصحافة من خلال اتهامه بالسرقة زوراً وبدون أي سند. كما يأسف أن تعنون جريدة عريقة في صفحتها الاولى مقالاً يتضمن خبراً مختلقاً لا أساس له من الصحة ولا يعدو كونه تضليلاً للرأي العام وتحريضاً ضد الوزير لأسباب يجهلها.
فالوزير راوول نعمة كان قد أصدر قراراً يوم الأربعاء 24/2/2021 (أي قبل يومين من نشر المقال) حدد فيه سعر ربطة الخبز بـ 2500 ل.ل. وبالتالي فإن سعر 3000 ل.ل. هو من نسج الخيال. ويؤكد الوزير نعمة أن لا نية لديه في رفع في سعر ربطة الخبز. فسعر الربطة مرتبط بمؤشرات وعوامل عالمية، أهمها سعر القمح في بورصته العالمية وسعر صرف الدولار، وهذان العنصران ليسا تحت سيطرة وزير الاقتصاد والتجارة ولا يخضعان لسلطته.
أضف الى ذلك، ان دعم القمح يقتصر على تحديد سعر صرف الليرة بـ 1500. أما سعر القمح، فهو عرضة للتغيرات في مؤشرات البورصة العالمية.
إن كل الاتهامات التي ساقها كاتب المقال بحق الوزير نعمة هو محض افتراء وغير صحيح وينم عن عدم إلمام بالجهود التي يقوم بها الوزير، ولا سيما في مجال مكافحة الاحتكار، من خلال إعداد قانون المنافسة وإرساله الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وترشيد الدعم من خلال الخطة المعدة مع البنك الدولي، إضافة الى الجهود في إطار تحميل المصارف قسم من الخسائر المالية المتراكمة».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا