جرت العادة أن تُصاغ الأفكار والمفاهيم في فلسفة الدين، باعتبار الأديان أنظومات تنطوي على جوهر واحد هو اللاهوت. لكن رغم أهمية اللاهوت، فإنّ خطاب الهداية الإلهية، إنما يتوجّه إلى الإنسان. فالغاية إذاً عند الله هو الإنسان.

وكلام الله في كتابه العزيز أعلن «إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً...» (1)، لقد لحظت الإرادة الإلهية الأرض، ونظرت إلى الإنسان من حيث الدور الوظيفي المنوط به وهو «الاستخلاف» في رعاية الأرض (الدنيا).

من كتاب «منطق الطير» للشاعر المتصوف الفارسي فريد الدين العطّار (القرن السادس الهجري)

واللافت في بيان الخطاب الإلهي أنّه جاء في سياق حوار بينه سبحانه وبين ملائكته. حوارٌ مبنيّ على قيمة مُقدّرة في مضمون الحوار، مفادها أهمية الدنيا عند الله الخالق، وملائكته. يكشف عن هذه الأهمية جواب الملائكة الذي صاغوه على هيئة استفسار. «أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء» (2). وكأنّهم يعلمون، فعلاً، أنّ غاية الاستخلاف هي مصلحة هذه الأرض، أرض الدنيا المحترمة عند الله سبحانه. وهذا ما يستوجب أن نعقل، بناءً عليه، جملة أمور بمثابة الحقائق:
الأمر الأول: أنّ التديّن الذي هو اتّباع نظام الهداية قائم على بناء شخصية مؤهّلة لأداء دور الخلافة الإلهية في الأرض.
الأمر الثاني: أن لا يُفسِد الإنسان الأرض في برّها وبحرها وسمائها وإنسانها؛ إذ كل لون أو بُعد من أبعاد الفساد هو خروج شيطاني عن قيم أمانة الاستخلاف الإلهية، وهو نقيض التدين.
الأمر الثالث: أن يحفظ الحياة فلا يتوجه نحو سفك الدماء... وهو ما يشير إلى رفض الحروب وقتل الأنفس المحترمة، أو التسبُّب بها.
وليصل المرء إلى هذه الحقائق، يتوجّب عليه بناء فلسفة للتديّن، لا للدين؛ تلحظ قيم الحياة الدنيا ومحورية الإنسان فيها. والقيم المتوخّاة لا يصحّ أن تقوم على افتراضات تجريدية؛ بل على معرفة بحقائق الدنيا، الأرض، والإنسان... «وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَءِ...» (3).
سرعان ما أعلن الملائكة عجزهم عن معرفة تلك الأسماء؛ إذ قالوا: «سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَ مَا عَلَّمْتَنَا...» (4). ولو كان المقصود الحقائق التجريدية لتحدّث الملائكة فيها، فهم خبروها بمقتضى طبيعتهم وعيشهم.. أما أن تكون تلك الحقائق أسباب جدارة الإنسان بالاستخلاف، فهي إذن حقائق تتصل بمركز دوره ووظيفته؛ أي الأرض ــــــ الدنيا. ومن الطبيعي أن تتناسب هذه الحقائق مع طبيعة ابن الطين الممتد نحو التجرّد؛ وهو الإنسان وحده.
لقد أجاب ابن الطين سؤالَ ربِّه، وأنبأ بمعرفته بحقائق أسماء الأشياء في الدنيا، وبما بعدها، وهذا تحقيق لشرط التدين؛ بل هو عُمُقُ فلسفة التديّن. إنه جوابٌ لسؤال من هو إنسان الخلافة الإلهية، وما هي حقيقته؟ وهو الجزء الذي وإن كان لا يتنافى مع اللاهوت الديني إلّا أنه ما لم نستغرق فيه فلن نعرف معنى التديّن، ولن نعرف معنى غاية الدين أو غاية الخطاب الديني.
■ ■ ■

الفساد: ولو جئنا لنطرح السؤال والانهمام الوجودي حول موضوعة التديّن والفساد. لألفينا أنفسنا مع أول أصل من أصول فعل التديّن؛ ألا وهو الكشف عن منشأ الفساد، وما دور الإنسان المـُستخْلَف في مواجهته، وهو الأمر الذي سيأخذنا حُكماً إلى تحديد صنوف الفساد ووجوهه وإلى الإطلالة على موضوعة الصلاح والإصلاح.
المنشأ: تتقاطر التأويلات الدينية عامة، والإسلامية على وجه الخصوص، لاعتبار «النفس» مصدر كل خير أو شر، صلاح أو فساد. وبهذا المعنى فإن المنشأ الأول، أو البنية التحتية لكل أنظمة الفساد ووجوهه، إنّما تنطلق من النفس الأمّارة بالسوء. وهي ذات تحدّث حولها القرآن ببيانات شتى... فأسماها تارةً «هوى الأنفس»، وتارة أخرى «الجحود»، وثالثة «القلب المقفل»، وهكذا... واللافت في البيان القرآني اعتباره أن هوى الأنفس فيها من طاقات الفساد ما يدَمِّر السماوات والأرض وما فيهن «وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ...» (5). ولعلّ السبب في مثل وِجْهَةِ القدرة هذه، تحوُّل هوى الأنفس عند أصحابه إلى قيمة معيارية أصلية في تحديد المائز بين الحق والباطل، والشر والخير، والإصلاح والفساد المـُهلك؛ ممّا يُشرِّع الظلم باسم الحرية، والفقر باسم التدبير، والاستئثار باسم الحقوق، والفتنة باسم الانتماء والمذهب والطائفة. وأخطر ما فيه إيقاع اليأس في النفوس الطامحة للحياة الطيبة؛ والوهن والضياع في الرؤى والسلوك الإصلاحي. من هنا، تكون نقطة انطلاق التديّن الديني، إنما هي مجاهدة النفس الأمّارة بالسوء، والتخلّق بمكارم الصلاح والتقوى الروحية والاجتماعية والثقافية والسياسية.
المنشأ الثاني: تبلّد الضمير العاطفي والمعرفي، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ» (6). وفي مورد آخر «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لاَ يَعْلَمُونَ» (7).
حصيلة هذه الآيات أنّ الإيمان والتديّن هو عين ترك الفساد في الأرض، ونقيض التديّن هو تبلُّد الرؤية المعرفية والضمير العاطفي، بحيث لا يشعر المرء بوجع الناس وأنين المستضعفين، ولا يعنيه أي قاعدة من قواعد المعرفة وسنن الحياة في بناء مجتمع ووطن مستقل ومزدهر وعزيز، وهو المقصود باستكبار الذات وعتوّها. وهؤلاء لا سبيل معهم إلا الاجتثاث، ولو الرمزي، من الجذور اليومية لحياة الأرض والناس. وفعل الاجتثاث هذا هو فعل تديّن وتعبير إيمان.
إذ قد وصل تبلّدهم إلى درجة أن معيار الصلاح عندهم هو صدور الفعل عنهم. ولا هَمَّ لو مات الناس أو افتقروا بسببهم. ويتمثّل هذا التبلُّد القاتل برفضهم الالتزام بالضوابط والقواعد التي تسري على بقية الناس «آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ...» (8)، جوابهم «أنؤمن (أي نخضع لقواعد وقوانين الناس)، كما آمن السفهاء». نظرتهم إلى الآخر أنه من السفاهة بحيث لا يستأهل التفكير فيه.
ولهذا تستنفر حمية التدين في بيان القرآن... «أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ (أهل العتو في الأرض) السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لاَ يَعْلَمُونَ». ولا نجانب واقعاً لو اعتقدنا أنّ هذه الشريحة من المتبلّدين في المعرفة والمشاعر إنما نراها غالباً لدى سُرَّاق خيرات الأرض من النافذين إما بالخداع، أو الإرث، أو عملاء المشاريع الاستكبارية.
المنشأ الثالث: الطغيان الاقتصادي للمستأثرين في مقدّرات منافع الأرض ورزق الناس. ورمزهم الأبرز؛ قارون. الذي تحدّث فيه القرآن «إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ (المقصود بالفرح هنا البطر) إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآَخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأرْضِ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ» (9).
بتحليل من التدبّر في هذه الآيات نلحظ:
أولاً: إن قارون كان من الناس؛ أي أحد المواطنين لكنه لمّا اغتنى، بغى على أهل وطنه وقومه. وهذا ما يصيب عادة أصحاب الطغيان المالي.
ثانياً: لقد انجرف قلبه مع هوى النفس (الفرح)، فأُصيب بالخيلاء، والبطر، والذاتية ــــــ الأنانية، بحيث وصل ليكون متوحّداً مع ذاته حصراً. وهؤلاء معونة الغير، أو الصدقة والإحسان، إن قاموا بها فلأسباب تعود لمنافعهم؛ لا لأنهم يشعرون بوجع المحتاج.
ثالثاً: أهدافهم ترتبط بمصالحهم المباشرة؛ وقاعدة ذلك تعميق وتوسيع نفوذهم الخاص. لذا، يرفضون كل مدىً يمتدّ لما بعد الحياة المباشرة ﴿ابْتَغِ... الدَّارَ الآَخِرَةَ...﴾؛ بل يرفضون أي عطاء يجعلهم في مصاف الناس «وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ»... المهم في كلّ ذلك، أنّ توسّع طغيانهم الاقتصادي، إن كان رهن تدمير أرزاق الناس وخيرات الوطن؛ فهم سيمارسون فعل التدمير من دون أي تحفّظ... «وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأرْضِ»... وما هذا السلوك إلا بسبب الاستغراق بالغرور «إِنَّمَا (هذا المال) أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي». وهنا الفاصلة بين التديّن الاقتصادي والفساد؛ إذ المتديّن الاقتصادي يعتبر نفسه مُستخْلَفاً، مُستأمناً على المال والقدرة الاقتصادية من صاحبها الفعلي الذي هو مصدر كل رزق وخير، ودور هذا المـُستخلف أن يدبّر مصالح الشعب والوطن وينفق ويوزع الموارد. أما الفاسد فهو الذي يعتبر نفسه مالك المال، ومنافع الأرض والمياه والحياة والأوطان، ولا يحقّ لأحد أن يسأله أنّى لك هذا؟!
من هنا جاءت تشريعات التعامل المالي والاقتصادي، وفق الأحكام التالية:
«فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا» (10).
حق الناس أن يتداول المال ومنافعه الاقتصادية بينهم؛ وأي حصرية أو احتكار واستحواذ هو فساد في الأرض. والفاسد طاغٍ يجب تحطيم غروره وكبريائه، بل سفيه ينبغي أخذ المال والمقدّرات من قبضته وإعادتها إلى مسارها الطبيعي (الأوطان والمواطنون)، وهذا هو عين التدين الاقتصادي.
المنشأ الرابع: القوى العظمى، في ممارسة فعل الاحتلال. يصعب أن تجد محتلّاً لأرضٍ، إلّا وكانت استهدافاته التوسّعية؛ نهب الخيرات، وإذلال البلاد والعباد، وفتح أسواق استهلاكية لسياساته على جميع اتجاهات رغباته. «إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ» (11). رمزية الملوك هنا، تطال كل حاكم طاغية يرى من نفسه صورة إله في الأرض. والقرية هي إمارةٌ أو بلد ما، كبُر هذا البلد أم صغُر. أما الدخول فهو الاحتلال عنوة. أمّا الفساد فهو إيقاع الخراب في النظام المعنوي والاقتصادي والإداري والسياسي لتلك الدولة؛ ما يسبّب إفقار الناس وتدمير حياتهم، بحيث يقعون في الذل والمهانة. من هنا، كانت حُرمة قبول الاحتلال للأرض؛ ووجوب دفاع الناس عنها بمقاومة تُلغي مفاعيل الاحتلال. والإصلاح أو روح التدين هنا، يقضي بضرورة تشكيل استراتيجية شاملة للمقاومة.
وبرغم أهمية هذه النقطة إلّا أننا لن نسترسل بها؛ لأنها تستحق إفراد موضوع مستقل. لكن ما أودّ الإشارة إليه هو أنها من أكثر مناشئ مواجهة فساد الأوطان. وإنها فرصة لأشير إلى أنّ المقصود من التديّن هنا، ليس الشعائر والفرائض والطقوس العبادية، بل هو تديّن الموقف والسلوك الرافض لكلّ أشكال المذلّة والصِغار.
المنشأ الخامس: المسؤولية في إدارة الشأن العام؛ السياسي والإداري وغيرهما؛ إذ إن التديّن في المسؤولية، يساوي قناعة المسؤول بأنه خادمٌ للناس، وراعٍ لمصالحهم. وما يناقض هذا الضمير المسؤول، هو أن يعتبر إمساكه وإدارته للمقدّرات العامّة فرصة لتأكيد هيمنته، وزيادة ثروته وتعميق زعامته، وهذا هو الفساد بعينه، وهو ما يتجلّى فيما بعد بنهب الثروات، وتمزيق المجتمعات والأوطان. وصاحب الهيمنة فاسد سواءً أكان عابداً أم مستنكفاً عن العبادة، ولعلّه أخطر ما نواجهه في مجتمعاتنا ودولنا. وقد يكون هذا الفاسد رئيس دولة، أو وزيراً، نائباً أو مديراً عامّاً، زعيم طائفة أو حزب أو تيار. «إِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا (بقوانينها وأنظمتها) وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ (يقضي على إنتاجها) وَالنَّسْلَ (يخرّب ضوابط ومسالك التربية والتعليم، بل يقضي على مستقبل جيل الشباب) وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ» (12). من هنا، كان بمثابة عدو لله سبحانه، ولو تلطى بحصانة كل المؤسسات الدينية والطائفية.
والخطير في سلوك هؤلاء هو تمزيق أواصر الاجتماع الوطني والعائلي «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ» (13)؛ الخطورة الكبرى هنا؛ تقطيع الأرحام؛ بحيث يعادي الآباء الأبناء، والأخ أخاه، فلا يبقى شيء على شيء كرمى لعيني زعيم حزب أو رئيس جماعة. أما مواجهة كلّ ذلك فهو الدعوة إلى تديّن سياسي ووطني ينظر للناس على قاعدة: إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق، وإجراء العدالة التي تُبنى على الكفاءات.
■ ■ ■

إنّ الدعوة لإعادة قراءة هدف الأديان من منظور فلسفة التديّن؛ هي دعوة لتوجّهات رسالية ترى في الحياة المدنية والوطنية ساحة من ساحات التقرّب إلى الله بمقاومة ألوان الفساد. وهي دعوة لا تقتصر على أهل الصوم والصلاة حصراً، بل تشمل كل صاحب رؤية إنسانية وضمير حر. كما أنها تجعل من القيم الدينية فائض قوة إيجابي لاستنهاض الحياة المجتمعية. والموضوع فرصة لحوار وطني بين الشرائح السياسية والدينية كافة؛ غايته بناء أوطاننا قبل أن تلتهمها نار الفساد أكثر فأكثر.

* المدير العام لمعهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية

المراجع:

1 ــــ سورة البقرة، الآية 30
2 ــــ سورة البقرة، الآية 30
3 ــــ سورة البقرة، الآية 31
4 ــــ سورة البقرة، الآية 32
5 ــــ سورة المؤمنون، الآية 71
6 ــــ سورة البقرة، الآيتان 11 و12
7 ــــ سورة البقرة، الآية 13
8 ــــ سورة البقرة، الآية 13
9 ــــ سورة القصص، الآيات 76 ـــــ 78
10 ــــ سورة الأعراف، الآية 85
11 ــــ سورة النمل، الآية 34
12 ــــ سورة البقرة، الآية 205
13 ــــ سورة محمد، الآية 22