جاءنا من عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي بشرى مسّوح الرد الآتي:

نشرت جريدتكم الغرّاء في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء 23 تموز 2019، تحت زاوية «علم وخبر» خبراً يزعم أنني تقدمت «بطعن أمام المحكمة الحزبية القومية، يتعلق بانتخاب الرئيس الجديد (الأمين) فارس سعد». كما يزعم الخبر أنني «مُنعت» من الانتقال إلى لبنان لحضور جلسة المجلس الأعلى المخصصة لانتخاب رئيس الحزب. علماً أنه سبق لجريدتكم (20 تموز 2019) أن وضعت اسمي كعضو مستقيل من المجلس الأعلى!
لذا يهمّني توضيح ما يلي:
أولاً: لم أتقدم بأي طعن إلى المحكمة الحزبية، كما لم يصدر عني أي كلام بشأن رئاسة الأمين فارس سعد، وأعتبر كل ما نشر في «الأخبار» اليوم، عارياً من الصحة جملة وتفصيلاً.
ثانياً: استوقفني تكرار جريدتكم لعبارة (مُنعت) من العبور إلى بيروت! وهذا غير دقيق على الإطلاق. وأغتنمها مناسبة للتنويه بدور السلطات الرسمية المسؤولة عن نقاط العبور، لكن عبوري كان يحتاج إلى أذونات مسبقة، خاصةً أنني لم أكن برفقة زوجي الطبيب الذي كان بإمكاني العبور بصحبته، وهذا ما أدّى إلى تأخّري عن موعد جلسة المجلس الأعلى، ففضّلت العودة.
ثالثاً: لم أتقدم باستقالتي من عضويّة المجلس الأعلى، وأنا ما زلت عضواً فيه، وبإمكاني ممارسة دوري في هذه السلطة العليا التي تسهر على مصالح الحزب والقوميين.
رابعاً: إن ما دفعني إلى التوضيح، لا بل التصويب، تقديري الكبير لجريدتكم الرائدة التي نرى فيها منصة صحافية تقوم على ركيزتين أساسيتين: ممارسة مهنة الصحافة على أصولها، وصلابة الموقف وجذريته، وكلّي ثقة بأن تمرير بعض الخبريات والمزاعم المفتعلة لا يفسد في الود قضية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
عضو المجلس الأعلى
في الحزب السوري القومي الاجتماعي
الأمينة بشرى مسّوح