تعقيباً على التقرير المنشور في «الأخبار» أمس، تحت عنوان «رئيس جديد لـ«القومي»: الأزمة الحزبية تتعمّق»، جاءنا من عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي الرد الآتي:

تضمن التقرير جملة من «الخبريات» والمغالطات، التي عادة ما يتداولها غير العارفين بحقائق الأمور، وغير المطلعين على النصوص الدستورية في الحزب السوري القومي الاجتماعي ومساراتها الطبيعية.
وانطلاقاً من تقديرنا لجريدتكم الغراء، ودورها «البنّاء» في تسليط الضوء بعمق وصدقية على العديد من القضايا، فإن ما لفتنا في المقال المذكور، خلوّه من الوقائع الصحيحة، وربما كان السبب في ذلك، تجميع «الخبريات» من غير العارفين.
وعليه نؤكد، أن معظم ما ورد في مقالة السيدة قزي، لا يعدو كونه عملية تجميع، ترمي إلى وضع سيناريوات قائمة على افتراضات وأقاويل، لا على وقائع.
لذا، جئنا بردنا هذا لنوضح لجريدكم الغراء ما يأتي:
أولاً: بتاريخ 21/6/2019 قبل المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي استقالة الأمين حنا الناشف من رئاسة الحزب، وقد وزعت عمدة الإعلام بياناً للرأي العام، أعلنت فيه أن المجلس الأعلى قبل استقالة رئيس الحزب وحدد تاريخ السادس من تموز موعداً لجلسة مخصصة لانتخاب رئيس جديد. أي بعد انقضاء خمسة عشر يوماً، وهي الفترة المحددة لتقديم الترشيحات لرئاسة الحزب، وفقاً لما ينص عليه الدستور.
ثانياً: بتاريخ 6/7/2019، عقد المجلس الأعلى جلسة مخصصة لانتخاب رئيس للحزب في الموعد المحدد، بعد أن تمت دعوة جميع الأعضاء، ونظراً لغياب عدد من الأعضاء، تمت الدعوة إلى دورة ثانية في اليوم ذاته، وفقاً لما ينصّ عليه الدستور، وفيها أعلن ناموس المجلس الأعلى الأمين توفيق مهنا، أن أحداً لم يتقدم إلى المجلس الأعلى بترشيحه لرئاسة الحزب، سوى الأمين فارس سعد. ولمّا لم يقدم أحد من أعضاء المجلس الأعلى ترشيحه خلال الجلسة - وهذا حق يكفله الدستور لهم - فقد فاز الأمين سعد بالتزكية رئيساً للحزب.
ثالثاً: إننا ومن خلال إيضاح المسار الدستوري لانتخاب رئيس الحزب، أردنا الإشارة إلى أن مؤسسات الحزب حريصة على تطبيق الدستور، وإنجاز الاستحقاقات وفق الأصول وطبقاً للقوانين الحزبية المرعية الأجراء. وهذا مسار مؤسساتي ديمقراطي تميّز به حزبنا، حتى في أشدّ الظروف حراجة. إضافة إلى أن انتخاب رئيس جديد للحزب السوري يحدد موعده، بناءً على الدستور، وتطبيق الدستور واجب الوجوب.
رابعاً: أما ما ورد في المقالة من «قصص» و«خبريات»، فإنها عارية من الصحة جملة وتفصيلاً، ويمكن اعتبارها من «بنات أوهام» البعض، الذين يحاولون توفير العناصر «لسيناريوات» تضعهم ضمن المشهد العام، غير أن الوقائع تنتصر دائماً على الأقاويل.
ختاماً نأمل نشر هذا الرد التوضيحي في جريدتكم الغراء، وكلنا ثقة بحرصكم وشفافيتكم. كما نأمل التحقق من صحة كل ما يتعلق بالحزب من عمدة الإعلام.
مع فائق الاحترام
عمدة الإعلام