تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» (4/12/2018) بعنوان «دراسة حول محرقة بلاط: تحمل خطر انتشار انبعاثات سامّة»، نوضح الآتي:

- المعمل ليس محرقة بل هو معمل فرز ومعالجة نفايات منزلية صلبة من دون داخون.
- كيف أكّدت دراسة لم نطلع عليها ولم نُعلم بها للجامعة اللبنانية الأميركية - جبيل أن المعمل المنوي إنشاؤه يحمل خطر انتشار انبعاثات سامّة؟ هذه الجامعة العريقة لم تتصل بنا قبل كتابة الدراسة المزعومة، ولم يزر أشحد منها المعمل. انما نحن من اتصل مراراً للقاء الدكتور جبرا بعدما علمنا بوجود شيء ما يُحضره رئيس بلدية بلاط لضرب المعمل لغايات نجهلها. وعندما التقينا ممثلين عن الجامعة فوجئنا بوجود محامية، فكان انطباعنا بأنهم اتخذوا قراراً قبل الاجتماع.
- كيف لجامعة عريقة ان تعطي رأياً بهذه الخفة؟ لن ننجرّ الى مواجهة مع جامعة نحترمها لأنها كانت وستبقى صرحاً تعليمياً، لكن الأجدى بمن يعتبرون أنفسهم غيارى على مصلحتها ان يقوموا بأبحاث لإيجاد حلول بيئية لمعالجة النفايات طوال هذه السنين والعمل معنا من اجل التطوير بدل التنظير.
- الاعمال ليست متوقفة بقرارٍ من مخفر جبيل بل من التنظيم المدني.
- المعمل ليس مشيداً في المنطقة المُصنفة «غابات»، ورئيس البلدية شخصياً هو من اختار الموقع والقسم، وأكد لنا ان العقار مصنّف صناعي بموجب افادة خطية موقعة منه.
- لم يكن هناك اعتراض شعبي على المشروع انما من بعض أصحاب المصالح. وولّد رئيس البلدية خوفاً لدى البعض من المعمل لكثرة تجييشه، ولأنه لم يستطع الحصول من شركتنا على (...) ونحن لن نرضخ لمنظومة الفساد.
- الإيحاء بأن السيد عبدو عتيق وشركة «اوفراج» فريق واحد غير صحيح، وعلاقتنا بالسيد عتيق هي علاقة مستأجر بمؤجر.
- الكلام عن طاقة استيعابية تبلغ 300 طن غير صحيح. الكمية محددة بدراسة تقييم الأثر البيئي بـ200 طن.
- حبالين ليس مركزاً لمعالجة النفايات انما مكب منذ عشرات السنين.
- أخيراً وليس آخراً، هل المطلوب ضرب جميع المبادرات لحل مشكلة النفايات بطرق بيئية من اجل افساح المجال امام المستفيدين من المكبات، وتعبيد الطريق امام توسيع طمر البحر الى حين انشاء محارق مركزية وصرف مئات ملايين الدولارات كدين على خزينة الدولة والاجيال القادمة لاشباع بطون الجريمة المنظمة؟
«أوفراج ش.م,ل»
رئيس مجلس الادارة المدير العام
ريمون متري