غانم والكتائب


تعليقاً على ما جاء في التقرير الذي اوردته «الأخبار» أمس تحت عنوان: «سامي رئيساً للكتائب بعد حزيران ومعارضة نديم تسجيل موفق»، نؤكّد أننا نكنّ احتراماً كبيراً لكل الرفاق في حزب الكتائب ولكل افراد عائلة الجميّل، ونحن لسنا موجودين لنقوم بشرخ ضمن العائلة الواحدة، بل نقف دائما مع الوفاق والتقارب ومع الشرعية الحزبية ومع كل ما يقرره الرئيس أمين الجميّل والمؤتمر العام للحزب. هذه هي المبادىْ التي تربينا عليها والتي ائتمننا عليها النائب الشهيد انطوان غانم، وسنبقى دوما اوفياء لها.
المهندس توفيق انطوان غانم

■ ■ ■


المطلوب شيوعياً

الحرب الامبريالية الصهيونية ضد الشعوب العربية وغير العربية، من كردية وتركمانية وآشورية وغيرها من أقليات دينية ومذهبية، في حاجة ماسة الى بيان شيوعي جديد، كتب صفحته الأولى الاستاذ ناهض حتر في «الأخبار» (7/4/2015) تحت عنوان: عن الحرب على «الأخبار»ورد الاعتبار للصحافة.
وإذا كان الشيوعيون السوريون، ومن ضمنهم المنضوون تحت راية هذا الحزب الشيوعي أو ذاك بسبب ارتياح قادة هذه الأحزاب فوق كراسيهم الوثيرة، لم يتصدوا للعدو الرجعي العربي ــــ الإمبريالي الصهيوني بالشكل المطلوب، فإنما أولاً بسبب انتهازيتهم، وثانياً بسبب مصائب الحرب التي نزلت فوق رؤوس شعبهم ومن ضمنه هم أنفسهم. مع ذلك لم يعد جائزاً لأي منهم عدم الاشتراك الفعلي في القتال ضد جحافل الغزاة من دواعش وجواحش. ولعل المطلوب من غير المنظمين شيوعيين وغير شيوعيين، أن يرفعوا الستار عن المزاعم والأقاويل الكاذبة والحاقدة ضد هذا المذهب الإسلامي أو ذاك، والتي يثيرها الأغبياء، أو الأشقياء في الحارات الضيقة هنا وهناك، مستندين الى أخطاء كبيرة أوصغيرة وقع ويقع فيها عناصر من الحزب الحاكم، أو ممن يؤيدونه علناً «لغاية في نفس يعقوب».
إن المعركة في حاجة الى رمي كل القشور جانباً والبحث عن الجوهر المتمثل راهناً بالعدو الطبقي الكبير: الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية التي فتحت النار علناً ضد اليمن، وسرياً في العراق، ويقف الى جانب هؤلاء وأولئك عدد لا يستهان به من المعارضة السورية المثقفة التي فصّلت لنفسها ملابس الوزراء والسفراء والأمراء، وتتكلم الانكليزية والفرنسية بطلاقة.
نذير جزمتي ـــ دمشق