نقابة المحررين



نشرت صحيفتكم أمس في زاوية «علم وخبر» تحت عنوان «كرم وزارة الإعلام» جاء في بعضه «ان الوزارة خصصت 250 مليون ليرة مساعدة لنقابة المحررين التي لا يستفيد المنتسبون إليها من أي تقديمات». إن نقابة المحررين تحيطكم علماً بأنها تتلقى منذ تأسيسها في العام 1941 مساعدة سنوية من وزارة الإعلام، وهي المساعدة الوحيدة التي نتلقاها من الدولة، وتنفق في الوجه الصحيح: رواتب موظفين، نفقات إدارية، فيما يذهب القسم الأكبر منها مساعدات مرضية واجتماعية للمحررين، إضافة إلى بدلات تشجيع لكتب يصدرها الزملاء.

ومحاسبة النقابة جاهزة لإطلاع من يرغب في ذلك تفصيلاً. علماً بأن النقابة ترسل إلى وزارة الإعلام لائحة بالمصروفات ووجهتها. كما أنها لا تستوفي من الزملاء المسجّلين سوى 50 ألف ليرة بدل اشتراك سنوي، وعائدات هذا الاشتراك إذا استوفيت كاملة لا تغطي مصروف شهر واحد، ما اقتضى التنويه. ولذا تعتبر نشر الخبر في صيغته هذه تشويهاً غير مبرر.
نقيب محرري الصحافة اللبنانية
إلياس عون


إعلام «الفوضى الخلاقة»

نجحت معظم وسائل الإعلام في ترسيخ «الفوضى الخلاقة» من خلال تجاذباتها المضللة للمشاهدين إن لم نقل على صعيد عدم الدقة في تلقف الأخبار أو اجتزائها أو صياغتها حسب الميول السياسية... هذا في الشق السياسي. أما في الشق الثقافي فهناك غياب شبه تام لمعظم وسائل الإعلام التي تخصص امكاناتها لبرامج تافهة تفقد الفن قدسيته حيث ينصب كل مجهودها على برامج رخيصة بغية الربح السريع وتلويث المجتمعات، وذلك على حساب اللبنانيين وكأنه لا يكفيهم مراهقات السياسيين على أنواعها والتي نجمت عن الأزمات الطائفية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تنذر بالإنهيار الكامل... أما الايجابية الوحيدة التي تنذر ببارقة أمل تتمثل بثلاثة برامج اجتماعية تتنافس في ما بينها وفي يوم وموعد واحد مما يشتت خيارات المشاهد وتنويره وإرشاده كي لا يقع ضحية شرور السياسيين التي انبثقت عن مراهقاتهم مما أدى إلى إنحراف المجتمع... فحبذا لو تسعى تلك المحطات وغيرها إلى تغيير مواعيد بعض برامجها بما يتلاءم مع المداورة البنّاءة فضلاً عن رفع مستوى ونوعية البرامج المنوعة.
عباس حيوك ـــــ عيتا الشعب