لا مقاطعة في سويسرا


توخّياً للحقيقة، وعملاً بحق الرد، تودّ السفارة اللبنانية في سويسرا توضيح ما ورد في صحيفتكم الغراء في عددها الصادر بتاريخ 29/10/2010 تحت عنوان: ما قلّ ودلّ.
1 ـــ إن حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة اللبنانية في سويسرا على شرف فخامة رئيس الجمهورية في فندق البوريفاج جمع نحو 700 شخص من أفراد الجالية اللبنانية من مختلف المدن السويسرية، بينهم عدد من الطلاب في الجامعات السويسرية، ولا سيما مدرسة البوليتكنيك الشهيرة في لوزان. وقد استقبل هؤلاء الطلاب فخامة الرئيس على مدخل القاعة بالتصفيق الحارّ وهم بلباسهم الموحّد وعلى صدورهم العلم اللبناني واسم مدرسة البوليتكنيك.
2 ـــ لم يعمد أحد من الطلاب إلى مقاطعة فخامة الرئيس أثناء كلمته، بل ترجم أحدهم في عمق القاعة همساً لما جاء في كلمة فخامته إلى اللغة العربية لعدد من زملائه المقيمين في سويسرا ويحملون الجنسية السويسرية ولغتهم العربية ضعيفة.
3 ـــ في نهاية الاحتفال، التقطت صور تذكارية لهؤلاء الطلاب مع فخامة رئيس الجمهورية على دفعتين.
4 ـــ لم تتصل السفارة اللبنانية أو أحد من أفرادها بهؤلاء الطلاب لإبلاغهم أنها ستقطع علاقتها بهم كما ورد في جريدتكم، بل شكرتهم على حضورهم بكثافة وعلى تعبيرهم الصادق في كيفية استقبالهم لفخامة رئيس الجمهورية، وأثنت على مَن قام منهم بأعمال الترجمة لزملائه الذين يجهلون اللغة العربية.
لذا اقتضى التوضيح.
حسين رمّال
(سفير لبنان في سويسرا)

■ ■ ■


بن فهد لا بن عبد اللّه

وقع خطأ غير مقصود في موضوع «من يؤجل قرارات محكمة مستقلة» («الأخبار»، 29/10/2010)، إذ ورد اسم الأمير عبد العزيز بن عبد الله مكان اسم عبد العزيز بن فهد، ما أدّى إلى ضياع المعنى. والصحيح هو «أن الأمير عبد العزيز بن فهد [لا الأمير عبد العزيز بن عبد اللّه]، الذي كان يحسب سعد الحريري من ضمن حصته، قد طرح في أحد النقاشات أن يُنحَّى الحريري عن رئاسة حكومة لبنان». لذا اقتضى التوضيح.