أعلنت وزارة الخارجية المغربية، اليوم، أنها استدعت السفير الإسباني في الرباط، ريكاردو دييز رودريغيز، وطلبت منه «التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته»، بعد استقبالها، زعيم «جبهة «البوليساريو» إبراهيم غالي، على أراضيها.


وفيما أسفت الخارجية المغربية، في بيان، «من هذا الموقف المتنافي مع روح الشراكة وحسن الجوار»، سألت الأسئلة الآتية: «لماذا أُدخل المدعو إبراهيم غالي إلى إسبانيا خفية وبجواز سفر مزور؟ ولماذا ارتأت إسبانيا عدم إخطار المغرب بالأمر؟ ولماذا اختارت إدخاله بهوية مزورة؟ ولماذا لم يتجاوب القضاء الإسباني بعد مع الشكاوى العديدة التي قدمها الضحايا؟».

وخلال السنوات الماضية، رُفع عدد من الشكاوى ضد إبراهيم غالي، لدى المحاكم الإسبانية، بدعوى ارتكابه «جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان».

ويأتي استدعاء السفير الإسباني بعد يومين من تأكيد وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، أن غالي يتلقّى العلاج في إسبانيا بعد إصابته بـ«كورونا».

ويدور نزاع بين المغرب و«جبهة «البوليساريو» على الصحراء الغربية، منذ انتهاء الاحتلال الإسباني للإقليم، عام 1975.