أعلنت تونس، اليوم الجمعة، إعفاء مندوبها لدى الأمم المتحدة، المنصف البعتي، من مهماته، معلّلة قرارها «بضعف الأداء وغياب التنسيق» معها في مسائل وصفتها بـ«المهمة».

وكانت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة قد ذكرت الخميس أنه تم وضع حد لمهمات البعتي على خلفية موقفه من مشروع قرار فلسطيني يدين خطة السلام الأميركية التي أعلن عنها أخيراً.
وقال أحد المصادر إن البعتي ذهب أبعد مما أرادت السلطات التونسية في ملف الشرق الأوسط، وقدم دعماً كبيراً للفلسطينيين يهدد بإفساد العلاقة بين تونس والولايات المتحدة.
واستدعت تونس مندوبها لدى الأمم المتحدة على نحو مفاجئ. ولم يشارك الخميس في الاجتماع الذي نظّمته الولايات المتحدة بين عرّاب خطتها للسلام جاريد كوشنر ومجلس الأمن.
وبيّنت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته الجمعة على صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» أن قرار إعفاء المندوب الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة يعود «لاعتبارات مهنية بحتة تتعلق بضعف الأداء وغياب التنسيق والتفاعل مع الوزارة في مسائل مهمة مطروحة للبحث في المنتظم الأممي».
وأشار البيان الى أن «عضوية تونس غير الدائمة بمجلس الأمن تقتضي التشاور الدائم والتنسيق المسبق مع الوزارة بما ينسجم مع مواقف تونس المبدئية ويحفظ مصالحها».
وتشغل تونس منذ بداية كانون الثاني/ يناير، لعامين، مقعداً في مجلس الأمن الدولي وتمثل البلدان العربية. ويسعى الفلسطينيون إلى عرض مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يدين الخطة الأميركية.
وقدمت تونس وإندونيسيا الثلاثاء مسوّدة قرار ستطرح للنقاش الخميس بين الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن، وفق ما قال دبلوماسيّون.