أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو سيحضر المؤتمر الذي ترعاه الأمم المتحدة وألمانيا، حول الملف الليبي، في 19 كانون الثاني الجاري.

وجاء الإعلان الرسمي في بيان نشرته المتحدثة باسم الوزارة، مورغان أورتاغوس، عبر تويتر، تؤكد فيه سفر بومبيو إلى برلين، وبعدها إلى عدد من البلدان؛ بينها: كولومبيا، كوستاركيا وجامايكا.
وقبل أيام على المؤتمر المرتقب الأحد المقبل، أكد رئيس حكومة «الوفاق» الليبية فايز السرّاج، مشاركته في مؤتمر برلين، فيما أبدى قائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر الاستعداد «من حيث المبدأ» للمشاركة. واستقبل الأخير وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في مدينة بنغازي، حيث قال ماس في تغريدة عبر «تويتر»: «خلال زيارتي لليبيا، أوضح المشير حفتر أنه يرغب في المساهمة في إنجاح مؤتمر برلين بشأن ليبيا، وهو مستعد من حيث المبدأ للمشاركة. كما وافق على الالتزام بوقف إطلاق النار».
وبعد استقباله ماس، وصل حفتر الى العاصمة اليونانية أثينا، اليوم، فيما ذكرت وسائل إعلام يونانية أنه سيجري الجمعة محادثات مع رئيس الوزراء اليوناني ووزير الخارجية.
ولم تدع اليونان للمشاركة في مؤتمر برلين، وهي ترفض الاتفاقات التي وقّعتها حكومة «الوفاق» الليبية برئاسة فايز السراج، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والتي تتيح لأنقرة المطالبة بحقوق في مناطق واسعة من شرقي البحر المتوسط.
وحذر رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم، من أن بلاده سترفض داخل الاتحاد الأوروبي اي اتفاق سلام في ليبيا إذا لم تُلغ الاتفاقات بين أنقرة وحكومة «الوفاق».
وستحضر وفود عدة دول مؤتمر برلين، بينها: روسيا، تركيا، الولايات المتحدة، الصين، إيطاليا وفرنسا التي سيمثّلها رئيسها إيمانويل ماكرون.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ الهدنة الميدانية ومنع التدخلات الأجنبية، ولا سيما عبر تقديم الدعم العسكري. وبناءً على ذلك، أشارت برلين إلى أنّه سيتم اقتراح حظر على توريد الأسلحة على المشاركين.
واليوم، أجرى رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، محادثات حول ليبيا في الجزائر. ودعا من هناك إلى «وقف دائم» لإطلاق النار، كخطوة أولى لإقامة حوار بنّاء من أجل التسوية السياسية.
ولفت كونتي إلى أن بلاده والجزائر «تعملان معاً... وتسعيان الى استقاء كل الفرص التي يتيحها مؤتمر برلين من أجل حل سلمي وسياسي لهذه الأزمة».
كذلك، بحث رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين آخر التطورات في ليبيا. وأوضح بيان صادر عن المفوضية الأوروبية، اليوم، أن ميشيل وبوتين بحثا هاتفياً آخر التطورات في ليبيا، وأهمية وقف الاشتباكات فيها.