أدى الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني قسطه للعلا في قنوات «الجزيرة» وابتعد عن الصورة. لا تقلقوا ليس في الأمر اعتراض على سياسة المحطة ولا بسبب ادعائها بأنّها الأولى من دون منازع. كل ما في الأمر أنّ الرجل استقال من منصبه كمدير عام الشبكة الإخبارية لأنّه كلف بمهمة أكبر في الحكومة الجديدة، إذ سيشغل منصب وزير الاقتصاد والتجارة. وفور تقديم الاستقالة، كلف الجزائري مصطفى سواق بالقيام بأعمال وصلاحيات المدير العام بالوكالة. وبهذا، يتدرج سواق من رئيس تحرير القناة، إلى موقع مديرها العام بالوكالة.


هكذا، استقال بن جاسم بعد خطبة وداع الأمير حمد وكلمة الأمير تميم إلى الشعب القطري، وإصدار الأمير الجديد مساء أمس، أمراً بتشكيل حكومة جديدة برئاسة عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وبقبول استقالة سلفه الشيخ حمد بن جاسم.
إذاً، استقال بن جاسم من مهامه بعد نحو عامين على تعيينه فيه، خلفاً لمديرها السابق وضّاح خنفر، وأبلغ موظفون المحطة بالخبر من خلال رسالة عنونها «في وداع الجزيرة»، جاء فيها «أغادر «الجزيرة» ملبياً نداء الوطن للخدمة في موقع آخر...»، مشيراً إلى «أننا التقينا على مهمة وتحد واضحين، هو أن نبني نجاحاً آخر من نجاحات هذه الشبكة العظيمة، وأن نكتب فصلاً جديداً من سيرة الجزيرة الخالدة». وتكلم الرجل عن إنجازاته وبطولاته، وودع زملاءه بعدما اطمأن أن مهمته معهم قد اكتملت.