مع انقضاء شهر رمضان الماضي، عاد مارسيل غانم إلى تقديم حلقات برنامجه السياسي «صار الوقت» على قناة mtv بعدما تجمّد العمل التلفزيوني طوال شهر الصوم في ظلّ السباق الدرامي. مع عودة مارسيل إلى برنامجه الحواري، حافظ على اللهجة نفسها التي يعتمدها منذ انتقاله إلى شاشة ميشال المرّ، مخصّصاً الحلقات للهجوم على الرئيس ميشال عون وحلفائه. في المقابل، دافع عن «جمعية مصارف لبنان»، وخصوصاً حاكم «مصرف لبنان» رياض سلامة. حتى إنّ مقدّم برنامج «كلام الناس» على lbci سابقاً، تعامل باستخفاف مع الجمهور الذي يتابع الحلقات مباشرة في الاستديو، وكان يوجه إليه نقداً لاذعاً. فقد كان الصراخ يطغى على الكلام السياسي، ولا مانع من قيام غانم بالتنمّر على بعض الأطراف السياسية من أجل الدفاع عن أطراف أخرى. هكذا، خرج «صار الوقت» بحلقات مليئة بالتحيّز والحقد والكراهية.

قبل أيام قليلة، أطلّ مارسيل غانم بالحلقة الأخيرة من «صار الوقت» لهذا الموسم، ليدخل في إجازة صيفية طوال شهر آب (أغسطس) الحالي، قبل أن يعود ضمن برمجة الخريف التي تنطلق عادة بين شهرَيْ أيلول (سبتمبر) وتشرين الأوّل (أكتوبر).
في هذا السياق، يستعد غانم للعودة إلى الكاميرا خلال الأسابيع المقبلة، وعلى رأس الملفات التي سيناقشها ملف انتخاب رئيس جمهورية جديد بعد انتهاء ولاية ميشال عون في 31 تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل، إضافة إلى ملف ترسيم الحدود البحرية، وملفات أخرى عالقة في السياسة الداخلية.