أطلقت السلطات المصرية، ليل الثلاثاء الأربعاء، سراح الصحافية سولافة مجدي وزوجها المصوّر الصحافي حسام الصياد بعدما أمضيا قرابة عام ونصف العام في الحبس الاحتياطي بتهمة «نشر أخبار كاذبة والانتماء إلى جماعة إرهابية»، وفق ما أعلنت نقابة الصحافيين المصرية.

وكتب نقيب الصحافيين المصريين، ضياء رشوان، على حسابه على فايسبوك: «الحمد لله والشكر للنيابة العامة والسلطات القضائية المختصة والجهات المعنية لإخلاء سبيل الزميل حسام الصياد وزوجته الزميلة سولافة مجدس».
وألقي القبض على مجدي والصياد، وهما صحافيان حرّان يعملان لصالح العديد من الصحف، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 في مقهى في ضاحية القاهرة، وظلا منذ ذلك الحين محبوسين احتياطياً قيد التحقيق في اتهامات بنشر أخبار كاذبة والانضمام الي جماعة إرهابية من دون إحالتهما الى المحاكمة، وفق ما ذكرت وكالة «فرانس برس».
علماً بأنّه يحقّ للنيابة العامة إطلاق سراح المحبوسين احتياطياً في أي وقت. وبحسب القانون المصري، يمكن أن يستمر الحبس الاحتياطي لمدة عامين في كل قضية.
جاء الإفراج عن الثنائي بعد ساعات من إطلاق سراح الصحافي المعارض خالد داوود بعد أن أمضى أكثر من 18 شهراً في الحبس الاحتياطي.
تجدر الإشارة إلى أنّ السجناء السياسيين يواجهون في السجون المصرية المكتظة خطر البقاء لسنوات طويلة بسبب اتهامات جديدة قد توجهها لهم السلطات الأمنية قبل إخلاء سبيلهم، ما يعني تمديد حبسهم تلقائياً إلى مدة غير معروفة.