بعد تراشق عبر الشاشات، انفجرت ميدانياً بين الشقيقين بهاء وسعد الحريري، هذه المرة، عبر منع مراسل منصة «صوت بيروت انترناشونال» ربيع شنطف، من دخول «بيت الوسط» لتغطية المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية المصري شكري سامح. اشتعلت بعدها التغريدات بين الطرفين، تولاها من جهة، المستشار الإعلامي لبهاء الحريري جيري ماهر، وردّ عليه بعنف بعدها منسق الإعلام في «تيار المستقبل» عبد السلام موسى، بالقول: «من شيم الكبار أن يسمحوا للخصوم بدخول منازلهم .. أما الصغار الذين ضيعوا الأمانة ورضيوا بالخيانة فمكانهم ليس بيننا». الردود توالت بالوكالة عن الشقيقين، واتسمت بسقفها الهجومي العالي، ولم تجرأ المنصة البيروتية التابعة لبهاء الحريري بأن تبقي رسالتها الموجهة الى سعد، إذ أقدمت على حذفها، من منصتها لتبقى حاضرة على حساب الصحافي في المنصة ابراهيم فتفت، ويفيد مضمونها بأن «سعد الحريري وبوابي بيت الوسط يخافون الأصوات الحرة»، وتتهم رئيس الوزراء المكلف «بالتغطرس في الفساد، مع منظومة المافيا الحاكمة»، وأيضاً «بالتعود على التملّق الإعلامي ودفع ثقله لشراء الأبواق». وختمت بالقول: «حان الوقت ليعرف أن الناس باتت لا تميّزه عن أي شبيح في هذه السلطة».


هكذا تداخلت الأصوات، وتبادل الإتهامات، على وسائط التواصل الإجتماعي، واللافت أن أغلبها كان في خندق سعد الحريري، واليوم بات يتولى الهجوم عليه. ومعلوم أن شنطف كان يعمل سابقاً في قناة «المستقبل» قبل إقفالها، وانتقل الى «بيروت سيتي» كمراسل ميداني. وفي منشور له، تعليقاً على ما حدث معه، كشف شنطف، أنّه تمت ازالة حسابه من مجموعة الإعلاميين في «بيت الوسط»، وعبّر عن خيبته من منعه من التغطية في مكان يعتبره «بيته».