قال المدير العام الجديد لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي.بي.سي)، تيم ديفي، للموظفين إنّ عليهم عدم نشر آرائهم السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم بذلك يخاطرون

بالسمعة الحيادية للمؤسسة.
تولّى ديفي (53 عاماً) المنصب يوم الثلاثاء الماضي ليصبح المدير العام السابع عشر للمؤسسة العريقة. وقال إنّ جمهور bbc يعتبر أن ما يشكلها هو «منظور محدد»، مؤكداً، أمس الخميس في أول خطاب أمام الموظفين، أنّه «إذا أردت أن تكون كاتب رأي في مقال أو مدافعاً عن حملة حزب ما على وسائل التواصل الاجتماعي، فهذا خيار متاح لكن لا يجب أن تكون وقتها تعمل في bbc».
تقع على عاتق ديفي، الذي تولى المنصب خلفاً لطوني هال، مهمة تأمين مستقبل المؤسسة التي وُلدت قبل 98 عاماً في وقت يتعرّض فيه نموذج تمويلها، القائم على رسوم يدفعها كل منزل لديه جهاز تلفزيون، لهجوم من بعض نواب البرلمان.
وقال إنّه لا يريد أن تتحول المؤسسة إلى «بي.بي. سي باشتراك لتخدم قلة»، رغم أنه يعتقد أنّها ستجد شعبية كبيرة في بعض مناطق البلاد. وأكد كذلك أنّه ملتزم بإبقاء تمويلها عاماً، لكن عليها أن تعكس كل الآراء السياسية في كل البلاد وكذلك كل الفئات العمرية.
يأتي هذا الكلام بعدما شكّك رئيس الوزراء، بوريس جونسون، سابقاً في وجوب استمرار تلقي المؤسسة للتمويل برسوم رخصة التلفزيون، بالنظر إلى تنامي خدمات قائمة على اشتراكات المشاهدين مثل «نتفليكس». كما انتقد أعضاء في حزب المحافظين الذي يتزعمه bbc بسبب ما يعتبرونه تحيّزاً منها لصالح السياسات التي تميل لليسار، فضلاً عن انتقادات آخرين على الجانب الآخر من المشهد السياسي لبعض التغطيات الإخبارية لـ «هيئة الإذاعة البريطانية».