تقدمت وزارة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية في تركيا بطلب إلى هيئة مراقبة التلفزيون في البلاد لإجراء تقييم شامل للفيلم Cuties (إخراج ميمونة دوكوري)، بسبب الجدل المثار حوله بعد اعتراض كثيرين عليه على خلفية «إصباغ طابع جنسي على الأطفال». الشريط الذي يفترض عرضه على منصة البث التدفقي الأميركية «نتفليكس» في التاسع من أيلول (سبتمبر) المقبل، تقول الوزارة إنه يشجع «الاعتداء الجنسي على الأطفال»، مما دفعها للتقدّم بطلب إلى المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون (RTÜK)، وهو الهيئة الرسمية الرقابية في تركيا، محذرة من العواقب المحتملة لبث الشريط.

وقالت الوزارة في بيان نقلت مضمونه وسائل إعلام تركية عدّة: «الفيلم سيؤثر على الأطفال بطرق سلبية ويمكن أن يؤدي إلى احتمال إساءة معاملة الأطفال».
تعقب هذه الخطوة الرسمية التركية بلبلة كبيرة أثارها الملصق الدعائي الخاص بالفيلم الفائز بجائزة «الإخراج الدرامي السينمائي العالمي» في مهرجان «صندانس» هذا العام. هنا، ما كان من منصة الستريمينغ الأميركية إلا أنّ حذفت البوستر واستبدلته بآخر «أكثر ملاءمة».